عـلمـتـم أنـنـا عـرب المـنـايا
الشاعر: محمد حسن سميسم · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر محمد حسن سميسم، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عـلمـتـم أنـنـا عـرب المـنـايا — إذا احتشدت كتائبها احتشادا
سـعـدنـا فـي تـعـشقنا المعالي — ولم نـعـشـق ربـابـاً أو سـعادا
نـصـيـد العـز في لجج المنايا — وأنــفــسـنـا نـهـون أن تـصـادا
سـلوا عـنا الملاحم والفيافي — غـداة الصـافـنـات بـهـا تهادى
صـعـيـد القـادسـيـة قـد صـبغنا — بقاني الدمع والسمر الصعادا
ســنــخــرج مـاءكـم بـدم عـبـيـط — ونــاركــم نــصــيــرهــا رمــادا
ولم نـر غـير موج البيض ورداً — ولم نـر غـير نقع الخيل زادا
ونـكـسـب فـي تجاربنا المعالي — وتــرك ســوق كــســبـكـم كـسـادا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بقاني: القَانِئُ : فا.-: ما اشتدت حمرته؛ لون القماش أحمر قانئ.