قـسـمـا بـإذني سابح وهي التي
الشاعر: محمد حسن سميسم · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر محمد حسن سميسم، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قـسـمـا بـإذني سابح وهي التي — وطـأت نـجـوم المـشتري بمناسم
جمحت فخفت الأفق يخفق هامها — فـمـسـكـت فاضل عزمها بعزائمي
لا أبتغي خلعاً بشعري لا ولا — صـفـراً دنـانـيـراً وبـيض دراهم
كـلا ولا أخـشـى تـهـكـم جـاهـل — أبـداً ولا أرجـو وكـالة عـالم
عيشي بحمد الله طاب ولم يكن — عــيــشـي بـتـدليـس ورد مـظـالم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المشتري: (فك). : كَوْكَبٌ سَيَّارٌ يُعَدُّ مِنْ أَكْبَرِ الكَوَاكِبِ حَجْماً وَ أَشَدِّهَا لَمَعَاناً.
- بحمد: حمد: الْحَمْدُ: نَقِيضُ الذَّمِّ؛ وَيُقَالُ: حَمدْتُه عَلَى فِعْلِهِ، وَمِنْهُ المَحْمَدة خِلَافُ الْمَذَمَّةِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*. وأَما قَوْلُ الْعَرَبِ: بدأْت بالحمدُ …
- بشعري: الشِّعْرَى : كَوكَبٌّ نَيِّرٌ يطلعُ عند شِدّةِ الحَرِّ وَأنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى وهُمَا شِعْرِيَان، الشِّعرَى العَبورُ، والشِّعرى الغُميصاءُ.
- تهكم: [هـ ك م]. (ف : خماسي لازم متعد بحرف). تَهَكَّمْتُ، أتَهَكَّمُ، مصدر تَهَكُّمٌ. 1. "تَهَكَّمَ بِزمِيلِهِ أمَامَ النَّاسِ" : اِسْتَهْزَأَ بِهِ، سَخِرَ مِنْهُ، زَرَى عَلَيْهِ، عَبَثَ بِهِ. "تَهَكَّمَ صَاحِبَهُ". 2. "تَهَكَّ …