يَقولُ بَنو الحَمراءِ لَو أَنَّ جُنحَنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَقولُ بَنو الحَمراءِ لَو أَنَّ جُنحَنايَطيرُ لعشّاكم بِشُؤبوبِ وابِلِ
وَضِقتُم بِهِ ذَرعاً وَجاشَت نُفوسُكُموَما مَنَعتكُم مانِعاتُ المَعاقِلِ
فَقد كانَ طَردُ الجُنحِ إِذ طارَ نَحوَناكَذِبّانِ حُشٍّ أَو كُدودِ المَزابِلِ
وَهاجَت شَآبيبُ الحُتوفِ عَلَيكُمبِرَعدٍ وَبَرقٍ سُجَّمٍ وَهَواطِلِ
لَظَلَّت سُيوفُ الهِندِ تَحصُدُ جَمعَكُمحَصادَ زُروعٍ أَينَعَت لِلمَناجِلِ
وَلَمّا رَأَونا راجِفينَ إِلَيهِمتَوَلّوا سِراعاً خَوفَ وَقعِ المناصِلِ
فَسِرنا إِلَيهِم وَالرِّماحُ تَنوشُهُمكَوَقعِ الصَّياصي تَحتَ رَهجِ القَساطِلِ
فَلَم يَبقَ مِنهُم غَيرُ عانٍ مُصَفَّدٍيقادُ أَسيراً مُوثَّقاً في السَّلاسِلِ
وَآخر مِنهُم هارِبٌ قَد تَضايَقَتبِهِ الأَرض يَهفو مِن جَوىً وَبَلابِلِ
لَقَيتُم لَنا مَلمومَةً مُستَجيرَةًتُجيدُ ضِرابَ الهامِ تَحتَ الهَواطِلِ
بِها مِن بَني عَدنانَ فِتيانُ غارَةٍوَمِن آلِ قَحطانٍ كَمِثلِ الأَجادِلِ
يَقودُهُم لَيثٌ هِزَبرٌ ضُبارِمٌمِحَشُّ حُروبٍ ماجِدٌ غَيرُ خامِلِ
أَرومَتُهُ مِن خَيرِ قَيسٍ نَما بِهِإِلى المَجدِ قِدماً وَالعُلى كُلُّ فاضِلِ
أَخو ثِقَةٍ مَحض النِّجارِ مُهَذّبٌلَهُ حَــــسَــــبٌ زاكٍ كَريمُ الأَوائِلِ
لَهُ ســــورَةٌ قَيسِيَّةٌ عَرَبِيَّةٌبِها ذادَ عَن دينِ الهُدى كُلّ جاهِلِ
لَقَد سَلَّ سوّارٌ عَلَيكُم مُهَنَّداًيَحزُّ بِهِ الهاماتُ حَزَّ المَفاصِلِ
بِهِ قَتَلَ اللَّهُ الَّذينَ تَحَزَّبواعَلَينا وَكانوا أَهلَ إِفكٍ وَباطِلِ
سَما لِبَني الحَمراء إِذ حانَ حَينُهمبِجَمعٍ كَمثلِ الطَّودِ أرعَنَ رافِلِ
تَضيقُ بِهِ الأَرضُ الفَضاءُ ضبارِمٌعَظيمٌ شَديدُ الرَّكضِ جَمُّ الصَّواهِلِ
أَدَرتُم رَحى حَربٍ فَدارَت عَلَيكُمبِحَتفٍ قَد أَفناكُم بِهِ اللَّهُ عاجِلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سعيد بن جودي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة وطنية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحلة السيراء»: المائة الثالثة، الأبيات ٧ و٨ و٩ و١٠ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.