لسوّارٍ عَلى الأَعداءِ سَيفٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لسوّارٍ عَلى الأَعداءِ سَيفٌأَبادَ ذَوي العَدوَةِ فَاِضمَحَلّوا
لَقَد زَلَّت رِقابُهُم بِصُغرٍفَصادَمهم شَديدُ البَأسِ صِلُّ
سَقاهُم كَأسَ حَتفٍ بَعدَ كَأسٍبِها نَهَلَ العَبيدُ مَعاً وَعَلُّوا
وَقَد رُفِعَت لسوّارٍ قَناةٌبِها خَضَعَت رِقابُهُم وَذَلّوا
قَناةُ المَجدِ مَركَزُها عَزيزٌحَماها مَانِعٌ لا يُستَذَلُّ
قتلت بواحدٍ سوَّار ألفاًوألفهمُ بواحِدنا يَقِلُّ
فَأَكثَرُ قَتلِنا لهُم حَلالٌبِما اِرتَكَبوهُ ظُلماً وَاِستَحَلّوا
أَضافَ إِلَيهمُ رَجُلٌ تَقِيٌّفَجاؤوا فيهِ أَمراً ما يَحِلُّ
فَأَوردنا رِقابَهُم سُيوفاًتَشُبُّ النّارُ مِنها إِذ تُسَلُّ
فَقَد سُفِكَت دِماؤُهُم وَطُلَّتوَلَيسَ لَنا دَمٌ يَوماً يُطَلُّ
رَواقُ المَجدِ مَضروبٌ عَلَينامَنيعُ الجانِبَينِ فَما يَزِلُّ
سَمَونا فَوقَ عَرشِ المَجدِ قِدماًوَعَرشُ المَجدِ فيهِ لَنا المَحَلُّ
وَرثنا المَجدَ عَن آباءِ صِدقٍوَإِرثكم بَني العُبدانِ ذُلُّ
وَأَخضَعنا رِقابَكُمُ فَذَلَّتفَلَيسَت ما حَييتُم تَستَقِلُّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سعيد بن جودي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحلة السيراء»: المائة الثالثة (٢)، الأبيات ١ و٦ و٩
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.