أَمُستَنصِراً بِالصَّبرِ قَد دُفِنَ الصَّبرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمُستَنصِراً بِالصَّبرِ قَد دُفِنَ الصَّبرُمَعَ الحسَنِ المَأمولِ إِذ ضَمَّهُ القَبرُ
فَيا عَجَباً لِلقَبرِ مِنهُ يَضُمُّهُوَقَد كانَ سَهلُ الأَرضِ يَخشاهُ وَالوَعرُ
وَما ماتَ ذاكَ الماجِدُ القَرمُ وَحدَهُبَلِ الجودُ وَالإِقدامُ وَالبأسُ وَالصَّبرُ
وَإِن يَكُنِ الشَّيطانُ زَيَّنَ خيرَةًلِقاتِلِهِ في الكُفرِ بَل دونه الكُفرُ
فَشَمسُ الضُّحى تَرجو لِفُقدانِ نورِهِوَبَدرُ الدُّجى يبكيهِ وَالأَنجُمُ الزُّهرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سعيد بن جودي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحلة السيراء»: المائة الثالثة (٢)، الأبيات ١ و٣ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.