هُم الصِحابُ يفاجئونكَ بالكلامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُم الصِحابُ يفاجئونكَ بالكلامِعن المواسمِ والحصادِ..
يُباغتونكَ باللغات المُشتهاةِ..العاشقونَ/ العاشقونْ...
ليسَ يدخُلُ بدرُهُم طَورَ المحاقِ..من ذا يُضمِّخُكَ ابتداءً
بالهوى فرداً ؛لتُمعِنَ دورةً في دورةٍ ؛
حتى انتهاءك عاشقاً ..من ذَا !!
النبيونَ الذين تَبِعْتَهُمْ...قَلَبوا حياتَكَ ثم غَطَّوا في الصلاةِ..
وما استقمَتَ !!كلُّ الرفاقِ تَشرَّبوك وخلَّفوا فيك المرارةَ ..
" لا صحبَ في الصحبِ الذين...."والبنتُ: تلك المصطفاةُ كوردةٍ
قد سرَّبتْ أعضاءها في يمِّ قلبكَ..أربكتكَ..
وأورثتكَ الاشتهاء..فهل تقولُ بأّنَّ خَيْلَ الّمَدِّ رُدَّتْ /
فَاسْتَرِحْ / مُتْرائعاً/
أو ضارباً عُمْقَ المراوغةِ العقيمةِوالغبيةِ كالعفنْ ..؟
هل تقولُ: النيلُ أَلقتْ بيضَها العنقاءُ فيه ..فليس يصلح للسباحة ..
ليس يصلحُلاغتسالك من جناباتْ الزمنْ ..
ليس يصلحغير أن (يُتَخَيَّل) ..
عندَ الكلام عن الوطنْ ..والانتماء المُرْتَبك !!
هم الصحابُ يُدَغْدِغونَ الأُمسياتِبذكرهمْ طيفَ الحبيبةِ
يرسمونك بُؤبُؤاً في عينهاأو يصطفونكَ للهوى والعشق ..
فرداً/ سامقاًويُخَايِلونَ عنْ الوطنْ ..
حِنَّاءَهُ قد يَمْنَحُونَكَ بغتةً..كي تستقيمَ مُردداً:
لا زلت أرجو غَيمَةً لا تُستباحُ ولا تُحَدّْتُصغى لأصغرِ نَبْضَةٍ لا تستقيمُ لدى أحدْ
وطناً تكونُ فأنتمي ..وطناً تكونُ ..
لأستجيرَ من البددْبل قُلْ لهم:
منذ التقتْ روحَاكُمَا ..هيّ الحبيبةُ لم تقلْ شيئاً يُفيدُ !!
وقُلْ لهم:إن الشموسَ تدحرجتْ ..
وتعطلَّتْ خيلُ المسافرِوالمَدى .. صارَ انتماءً للغيومِ
تداخلت سِككُ الوصولِ بِكَفِّ روحكَمُرْغَماً قد أرهقتكَ كؤوسهم
فاشربْ وذُبْأو ذُبْ وغنِّي هاوياً طَرِباً ..
وذُبْوإِذْ تَبَدَّى سُكْرُهم أَعْلِنْ عليهم /
قُل لهم:لا شيء عندي ممكنٌ
حتى الحبيبةَ .. والوطنْ.
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر وليد علاء الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.