للمنية حرمتها والمهابة
الشاعر: شهاب غانم · البحر: شعر التفعيلة
هذه القصيدة من شعر شهاب غانم، من العصر الحديث، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر شعر التفعيلة، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
للمنية حرمتها والمهابة — حين مرت جنازة كافر
قام الرسول عليه السلام — وقام الصحابة
وللموت آلاته — فألوف الرؤوس التي أينعت
لم تعد مشكله — فقد اخترعوا المقصلة
كلما روبسَبير — بايماء طرف يشير
رأس يطير — وكل الجماهير تضحك..
يعلو الصفير — رأس أمير
ضحك .. هتاف .. صفير — رأس طفل صغير
ضحك ..هتاف .. صفير — والقبور جماعية، بعد يوم مثير.
ثورة! — يسقط الباستيل
حرية! — تهبط المقصلة
والأخوة! — فلتهبط المقصلة
يالها مهزلة! — والمساواة!
رأس يطير — رأس من؟
روبسَبير! — والقبور جماعية في كوسوفو
وليس عليها شواهد — أنت تحفرها الآن خوفا من الصرب
خوفا من الضرب — وبعد قليل
يكدس جسمك فيها — مع ألف جسم هزيل
لم يذق لقمة منذ عهد طويل — لم يبق شاهد..!
وسائل منع الإصابة بالإيدز — منثورة في البناية بالقرب
هذا فتى وهناك فتاة — هتكا قبل أن يقتلا
وهذي عجوز وذلك شيخ — شوها قبل أن يسحلا
وطفل وطفلة — مزقا
أحرقا — يا لها من مشاهد!
والكون شاهد ! — القبور جماعية في كوسوفو
بينما القرن يوشك أن يلفظ أنفاسهُ — هو قرن الحواسيب
والطاقة النووية — والنعجة دولي
وقرن اقتحام القمر — يا لجهل البشر
كيف حربان كونيتان — بذاكرة الناس لم تتركا من أثر
يا لجهل البشر! — بل لشر البشر!
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصفير: الصَّفِيرُ : كلُّ صوتٍ من الشفتين خالٍ من الحروف؛ سمعوا صفيرَ الحُراسِ فقاموا مذعورين.
- بايماء: الإيماءُ [ ومأ]: مصـ.-: إلقاءُ المعنى في النفس بخفاءٍ، وسرعة، والإيماءة هي الإشارة باليد أو الحاجبين أو بغير ذلك.
- صفير: الصَّفِيرُ : كلُّ صوتٍ من الشفتين خالٍ من الحروف؛ سمعوا صفيرَ الحُراسِ فقاموا مذعورين.