وحين تعود إليَّ.ــ. برغم المسافاتـ...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وحين تعود إليَّ.ــ. برغم المسافاتـ...أشعر أن التوهج قد عاد يرتاد وجهي
وأسمع صوت العصي التي في دواليب عمري تكسَّرتحت التوهج
تحت النجوم التي التمعت في عيونيكما يتكسَّر عود الثقاب
أقبل جفنيك... والبحر يفصل ما بيننا والجبالفأستلهم البحر
أقرأ في كل شكل له حكمةفأدرك سر السكون
وأدرك سر الهياجوأشهد للحسن في البدر سحرا جديداً
إذا ما غدا فوق أمواجه الراقصات شظايافأدرك كيف يكون القلق
وكيف يزيد جمالَ انكسار جفونك طولُ الأرقفالثم جفنيك
لكن تظل البحار.. وتبقى الجبالفيلهمني كل طود يلوح
معاني الشموخوفلسفة الصبر والاحتمال
وحين السواعد حولك تلتفيسبقهن اليك التلهف
حين يلين الزمانويأبي علينا المكان
فأهصر شوقك فوق ضلوعيوأعجب كيف توحد في ساعديَّ النقضيان
قمة عنفيـ... وأقصى حنانيـ!وعندئذ لا أحس بطول المسافاتـ..
بالبحر...بالموجـ...
بالليل...أو بارتفاع الجبال...
هنالك، لست أحس بغير التوهج يجتاح نفسي...وفيض الجمال.
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب غانم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.