أتينا إليك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتينا إليكنردد لبيك.. لبيك.. لبيك
يحملنا الشوق فوق جناحين:شوق إليك
وشوق إلى المغفرةْأتيناك من كل أرجاء هذي الكرةْ
أتينا.. ولسنا نرى زينة العيش إلا بعينونرنو بعينين للآخرةْ
فجد يا إلهي بالمغفرةْأتيناك من كل فج عميق
نلبي النداءنهلل حتى تفيض تهاليلنا في السماء
نطوف بأرض مشى فوقها الأنبياءأتيناك شعثا بهذا الرداء البسيط
بلا زينة أو مخيطبلا كبرياء..
أتينا بأشواقنا والرجاءبفيض الدعاء
أتينا وهذي الملايين... هذي الجموعبغيث الدموع
نناديك بين تهاليلنا والخشوعوأنت البصير، وأنت السميع
أتينا نهرول من كل تلك الجهاتإلى عرفات
نكاد نحلق بالتلبياتأتينا باشواقنا والحنين
لنلقي بواديك عبء السنينفتب يا إلهي على التائبين
وحين تجلى لعيني صحن الحرموشاهدت روعة كعبتك الطاهره
شعرت بموج من الشوق في أضعلي يضطرموأحسست.. أحسست بالانشراح..
وبالفرحة الغامره..وحين أردت الوصول إلى الحجر الأسودِ
ثناني زحام محبيك عن مقصديفطرت اليه بروحي، وقبلته مثل نور الصباح
وطار فؤداي إلى الملتزموحين تعلق قلبي بأستار كعبتك الطاهره
شعرت بأني على موعدِوأن عيونك تكلؤني ساهره
وحين تضلعت من ماء زمزمأحسست أني اغتسلت
وأن فؤادي الذي أمحلته الخطيئاتيورق بين ضلوعي كورد ندِ
ويعبق مثل الورودوأحسست باللحظة الباهرةْ
وبالدمع ينساب فوق الخدود
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب غانم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.