هُوَ ذا يَعودُ إلى الديارِ بلا خطًا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُوَ ذا يَعودُ إلى الديارِ بلا خطًاوبلا صدًى متثاقلاً ،
طيْفًا وأغنيةً تردّدها السماءْالرقصُ فوق بساطهِ مرحٌ طُفُوليٌّ منَ الفجرِ الجميل إلى المَساءْ
يأتي كوجْه حديقَةٍمن حوْلها رمْلٌ يزاحمُ حضْنَها
فزعًا إلى المنفى ..إلى ما كُنتُهُ
شيءٌ من الإبحارِ نحوَ ملامحِي الأولىونسيانِ السنين ومحوها ببياضِهِ وضيائهِ ،
يأتي .. وأهدابي تلفُّ الشارع المنسيّ في قلبي ،أعودُ إلى الوراءْ
مازلتُ أقضمُ من كرات الثلجِ مضغة عاشق أمتصهاللثلجِ طعمٌ آخرٌ
حلو المذاق على فميينتابنِي شكُّ عظيمٌ فلسفيٌّ
أنَّ أصل الثلج مَاءْ !هو وحده ..
يدري ويعرفُ من أكونُ وما أشاءْ!مازلت أذكر بسمة الرجل المُثلّجِ حين كنت أخطها بأناملي في وجهِهِ ،
قد كان يضحكُ حينما ألبستهُ في ذلك البردِ الوشاحْببراءتِي وعباءتِي
عبثا أحاولُ أن أقِيهِ من العَراءْالآن يرسم بسمتي الرجل المثلّجُ ..
زهرةً بيضاء في وجه الصّباحْكم كانَ أغنية الصغار الحالمين
ورفيق كل العاشقينْكم كان ضحكةَ هذه الأرضِ التعيسة حين ترتشفُ الجراحْ
كان الفرارَ من الدياجي والخواءإلى الضياءِ .. إلى السناءْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جمال الدين الواحدي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.