بكاء على أطلال قلبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد زُرتُ داركِ ، يا التي لم أسطعِنسيانها رغم السنين الأربَعِ
اليومَ زُرتُ مدينةً كنّا معافيها نعيشُ فصولَ حبٍّ مُمتِعِ
يا وردةً فتَّانةً ، جذّابةلولا شذاها لم أكنْ بالمُبدعِ
يا جُرحَ قلبِي ، يَا قصيدة حزنِهِيا جمرةً في خاطري المُتلوِّعِ
( الثانويَّةُ ) زُرتها مسترجعاذكرى اللِّقَا ، ثم الوداعِ الموجعِ
أتصدّقينَ ؟! لقد رجعتُ و زُرتُهالا لستُ في وصفي أزيدُ و أدَّعِي
في السّاحةِ ال كانتْ تضمُّ صفوفناراحت تسِيلُ لذِكرياتي أدمُعِي
و ( القسمُ ) ، قِسمُ لقائنا و فراقِناجُدرانُهُ حدّثتُها ، فبكَتْ مَعِي
قالت لِيَ الجُدرانُ : ما أحوالها ؟!من مدَّةٍ ضحكاتَكم لم نسمعِ
أخبرتُها أنَّي افتقدتُكِ مثلَهَاو اشتقتُها شمسِي التي لم تسطَعِ
وَ ( الجذعُ ) أينَ نقشتُ يوما أنَّ ماعشناهُ وصْلٌ ليسَ بالمُتَقطِّعِ
قدْ زرتُهُ و رأيتُهُ مُتمَاسِكًاو وجدتُ أحرفَنَا بذاتِ المَوضِعِ
كنتُ الأميرَ ( ابنَ المُديرِ ) و أنتِ منْلأوامري هِيَ وحدهَا لم تخضعِ
كنّا نُشاجرُ في العشية بعضَنَاو غدًا نُشابِكُ إصبعا في إصبعِ
كُنا نقهقهُ ضاحكينَ و لم نكنْندري بأنَّ الحُلمَ صرحٌ يَدَّعي
كنّا صغارا كالزهورِ و لم أكنْمتوقعا أنْ تكذبِي أو تخدَعِي
و أذقتِنِي من بعدِ حُبٍّ ، علقمًاو خيانَةً لليوم لَم أتَجرَّعِ
ما زلتُ أذكرُ كلّ شيءٍ بينَنَاجربتُ أنْ أنسى ، و ذَا لم ينفَعِ
هي (ذكرياتٌ) كلُّها ، الآنَ انقضَتْلكنَّها في القلبِ ، لم تتزعزعِ
يا أرض ( بئر العرش ) جئتك زائرًاها قَدْ رجعتُ عَسَى فؤادِي تُرجعي
كنّا هُنَا ، كانت سنينًا حُلوَةًهيَ فِي حَياتِي منْ سنينِي الأروعِ
يا ( علمةَ ) الأحبابِ جِئتُ مُشتَّتًالمي فؤادِي من شتاتٍ و اجمعِي
لم أنسَ ( مركزكِ الثقافيَّ ) الذيلولاهُ نجمِي في السمَّا لم يلمعِ
لم أنسَ ( لا بْراشِ ) العزيزَ ، و في (دُبَيِّ ) سوقكِ المَشهورِ كان تَبضُّعِي
يا دارَ (عبلتيَ ) التي فارقتُهامهما إبتعدتُ فدائِمًا أنتِ مَعِي
لم أبقَ أسكنُ في شوارعكِ أنَالكنَّ حُبَّكِ ساكنٌ في أضلُعِي
عن القصيدة
«بكاء على أطلال قلبي» من شعر جمال الدين الواحدي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.