أيها البحرُ المسمّى خطأً وَجْهَ النّهـارْ
الشاعر: جمال الدين الواحدي · البحر: شعر التفعيلة
هذه القصيدة من شعر جمال الدين الواحدي، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر شعر التفعيلة، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيها البحرُ المسمّى خطأً وَجْهَ النّهـارْ — وَابتسامات الرياح الحالِمَه
وَنبوءات غريبٍ في الضفاف النائمه — ليتني مثلكَ يا بحرُ أروي
للحيارى قصةً عَنْ خلجاتٍ صائمه — عنْ ربيعٍ يتخفى تحت شمسٍ هائمه
ليتَني مثلكِ يا شمسُ أضم الخائفينْ — ليتني يا ليْلُ أخفي النائمينْ
ليتني أملكُ بعضًا من بقايا العابرينْ — ليتني أنسجُ أستار السنينْ
ليته.. يسبحُ حلم في دَمي — يسكنني شيء من الأمس الجنينْ
ليتني كنتُ .. كما كُنتُ أريد — لكنني لستُ كما كنتُ أشاءْ
قدري أصنعُ زادي من بقايا المتعبين الأشقياءْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجنين: الجَنِينُ : الولدُ ما دام في الرّحم.-: في الطبّ، ثمرة الحمل في الرّحم حتى نهاية الأسبوع الثامن وبعده يدعى الحمْل.-: في علم الأحياء، النبات الأوّل في الحَبّة.-: القبرُ.-: المستور ج أَجِنَّةٌ وأَجْنُنٌ.
- الحالمه: الحَالِمُ : فا.-: الذي يغلب عليه الخيال؛ هو دائماً في حالٍ حالمة.-: مَن بلغ الرُّشْدَ أو الحُلم.
- النائمه: النَّائِمُ [ نوم]: فا.-: الرّاقدُ المضطجعُ فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ ج نائِمُونَ ونِيامٌ ونُوَّامٌ/ لَيْلٌ نائِمٌ، أي يُنامُ فيه.