حينما كنتُ صغيرًا كالزُّهورْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حينما كنتُ صغيرًا كالزُّهورْلم أكُنْ أقرأ ما بين السُّطورْ
كانَ لِي قَلبٌ بهيٌ طاهرٌلم أكنْ أدري بأنَّ ( الأرضَ ) مِنْ حولِي
بما فيها تَدُورْ !حينما كُنتُ صغيرًا كالزهورْ
كان لي قلبٌ جميلٌلم أكُنْ أدري بأنَّ العَالمَ المَوجُودَ من حولي تغطّيهِ الشُرورْ
حينما كُنتُ صغيرًاكانَ يرويني السُّرورْ
كانت الدُنيَا كتابا ممتعافيهِ كلّ الأمنياتْ
كان حُلميأنْ تفيضَ الأرضُ حلوى
ويصيرَ التُربُ فيها سُكَّرَاويُحاكَ الغيمُ ثوبًا أخضَرَا
ويكونَ الوردُ في كلِّ مكانٍمانحًا أرجاءنَا أزكى العُطورْ
لوْ يعُودُ العُمْرُ شبراً واحدًالَو واحدًا
أيّها الطفلُ الذي صارَ أنَاحينَها لنْ نكبرَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جمال الدين الواحدي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.