حينما كنتُ صغيرًا كالزُّهورْ
الشاعر: جمال الدين الواحدي · البحر: شعر التفعيلة
هذه القصيدة من شعر جمال الدين الواحدي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر شعر التفعيلة، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حينما كنتُ صغيرًا كالزُّهورْ — لم أكُنْ أقرأ ما بين السُّطورْ
كانَ لِي قَلبٌ بهيٌ طاهرٌ — لم أكنْ أدري بأنَّ ( الأرضَ ) مِنْ حولِي
بما فيها تَدُورْ ! — حينما كُنتُ صغيرًا كالزهورْ
كان لي قلبٌ جميلٌ — لم أكُنْ أدري بأنَّ العَالمَ المَوجُودَ من حولي تغطّيهِ الشُرورْ
حينما كُنتُ صغيرًا — كانَ يرويني السُّرورْ
كانت الدُنيَا كتابا ممتعا — فيهِ كلّ الأمنياتْ
كان حُلمي — أنْ تفيضَ الأرضُ حلوى
ويصيرَ التُربُ فيها سُكَّرَا — ويُحاكَ الغيمُ ثوبًا أخضَرَا
ويكونَ الوردُ في كلِّ مكانٍ — مانحًا أرجاءنَا أزكى العُطورْ
لوْ يعُودُ العُمْرُ شبراً واحدًا — لَو واحدًا
أيّها الطفلُ الذي صارَ أنَا — حينَهـا لنْ نكبرَا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الموجود: المَوْجُودُ : مفعـ -: خلافُ المَعْدُوم. -: الكائِنُ.-: هو، في الفلسفة، الثابتُ في الذّهن وفي الخارج، النّفط موجودٌ في باطن الأرض العربية بكميّات جيّدة.
- بهي: (بَهَيَ) الْبَاءُ وَالْهَاءُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ خُلُوُّ الشَّيْءِ وَتَعَطُّلُهُ. يُقَالُ بَيْتٌ بَاهٍ إِذَا كَانَ خَالِيًا لَا شَيْءَ فِيهِ. وَيَقُولُونَ: " الْمِعْزَى تُبْهِي وَلَا تُبْنِي " وَذَلِكَ أَنّ …
- تغطيه: [غ ط و]. (مصدر غَطَّى). 1."حَاوَلَ تَغْطِيَةَ الحَقِيقَةِ" : سَتْرَهَا. 2."حَضَرَ الصَّحَفِيُّ لِتَغْطِيَةِ أَشْغَالِ الْمُؤْتَمَرِ": لِنَقْلِ أَخْبَارِهِ وَنَتَائِجِهِ وَأَعْمَالِهِ وَنَشْرِها.
- كالزهور: جمع زَهْر. [ز هـ ر]. "ظَهَرَتِ الزُّهُورُ بِشَتَّى أَلْوَانِهَا مَعَ بِدَايَةِ فَصْلِ الرَّبيعِ" : نَوْرُ النَّباتِ والشَّجَرِ.