يـا جِـيرةً ليس تنسى دهرَها الجارا
الشاعر: عبد الكريم الممتن · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر عبد الكريم الممتن، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا جِـيرةً ليس تنسى دهرَها الجارا — مــا ضــرَّكـم لو خـيـالٌ مـنـكُـمُ زارا
بـاللهِ رُقّـوا لمُـضـنـىً دمـعـه فـارا — مـن شِـدةِ الوَجد إنَّ القلب قد طارا
مـذ حـاكـمُ الشـوقِ في أحكامه جارا — يـا أهـلَ ودّي تـقـضَّ العـمـر بالنكَدِ
عِـيـلَ اصـطـباري وأوهي بعدكم جَلَدي — بل كادت الروح أن تنأى عن الجسد
ونـارُ فـرقـتـكـم قـد أحـرَقـت كـبـدي — هَـل مـن سبيلٍ إلى ما يُطفئ النارا
عـطـفـاً أمـا آنَ أن تـصـبـوا لصـبِّكُمُ — فــلا دواءٌ لدائي غــيــرَ قـرِبـكـمـث
إنــي ومــولىً حـبـانـي صـفـوَ حـبّـكـمُ — لا أرقـد الليـلَ أرعـاكـم فهل بِكمُ
ما بي أجيبوا فإن العقلَ قد طارا — أفـي حـشـاشـتـكـم سـهـم الهوى نفذا
لمّـا عـليـكـم شَبا عَضبِ النَّوى شُحِذا — وقـلبـكـم بـيـد الأشـواق قـد أخـذا
عـنـكـم أجـيـب نـعم إن القلوب إذا — تـعـارفـت فـهـي لا تـستطيع إنكارا
حــاشــا يُــغــيّــرهـا فـي وُدِّكـم كـدرُ — وكــلَّ ذنــبِ جــنـاه الشـوقُ مـغـتـفَـرُ
قـلبـي لديـكـم كـمـا عندي لكم خطَر — مـنـي عـليـكـم سـلامٌ مـا هـمـا مـطر
مـا شـمـت شـمساً وما أبصرت أقمارا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالنكد: نكد: النَّكَدُ: الشؤْمُ واللؤْمُ، نَكِدَ نَكَداً، فَهُوَ نَكِدٌ ونَكَدٌ ونَكْدٌ وأَنَكَدُ. وَكُلُّ شَيْءٍ جَرَّ عَلَى صَاحِبِهِ شَرّاً، فَهُوَ نَكَدٌ، وَصَاحِبُهُ أَنكَدُ نَكِدٌ. ونَكِدَ عيشُهم، بِالْكَسْرِ، يَنْكَدُ نَك …