ألا أيــهــا السَــاري عــلى بــيـتِ شَـيـظـمٍ
الشاعر: نوال بن الثغاء اللُّبَيني · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر نوال بن الثغاء اللُّبَيني، من العصر الإسلامي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا أيــهــا السَــاري عــلى بــيـتِ شَـيـظـمٍ — لكَ الخَيرُ هل تدري إلى إلى بيت من تَسْري
أَنِــخْ فــالتَــمــس فــي رَحْــلك الزادَ إنـمـا — أَنَـــخْـــتَ إلى مـــن لا يَـــعــفُّ ولا يــقــرِي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزاد: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ …
- رحلك: (رَحَلَ) الرَّاءُ وَالْحَاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُضِيٍّ فِي سَفَرٍ. يُقَالُ: رَحَلَ يَرْحَلُ رِحْلَةً. وَجَمَلٌ رَحِيلٌ: ذُو رِحْلَةٍ، إِذَا كَانَ قَوِيًّا عَلَى الرِّحْلَةِ، وَالرِّحْلَةُ: الِارْتِح …
- شيظم: الشَّيْظَمُ : الأسَدُ. -: الطويل؛ رَجُلٌ شَيْظَمٌ. -: الطَّلْقُ الوَجهِ؛ هو مُضَيَّفٌ شَيْظَمٌ ج شَيَاظِمُ وشَيَاظِمَةٌ.
- فالتمس: الْتَمَسَ يَلْتَمِسُ الْتِمـاســاً :- الشيءَ: طلبه؛ التمس المحكوم عليه العفو.