من عذيري من معشر هجروا القو
الشاعر: ابن دقيق العيد · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر ابن دقيق العيد، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من عذيري من معشر هجروا القو — ل وحـادوا عـن طرقه المستقيمه
لا يـرون الإنـسان قَدْ نال حظَّاً — مــن صـلاح حَـتَّى يـكـون بـهـيـمـهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المستقيمه: المُسْتَقِيمُ [قوم]: فا.-: غير المعوَجِّ؛ لم يحِدْ عن الطريقِ المستقيم.- في سلوكه: غير المنحرف.-: في علم الهندسة هو الخطُّ الذي لم يكن منكسراً ولا مُنْحنِيًا.-: جزء الأمعاء الذي يصل بين نهاية القولونِ إلى الشَّرْج.
- بهيمه: البَهِيمَةُ : كلُّ ذات أربع قوائم من حيوان البر والبحر ما عدا السّباع.-: الحيوانُ مطلقاً؛ يقصد الراعي ببهائمه مواقعَ الماء والكلأ.
- حظا: حظأ: رَجُلٌ حِنْظَأْوٌ: قصِير، عن كُراع.
- طرقه: الطَّرْقَةُ : اسم المرّة من الطَّرْق؛ كان يأتي إليه في اليوم طرقَتَيْنِ.
- عذيري: العَذِيرُ : العاذر الذي يقبل منك العذر.-: النصير؛ عذيري فيك مِن لاحٍ إذا ما ** شكوتُ الحُبَّ جرّحني ملاما. أي أنت نصري من لائم أو لاحٍ ج عُذُرٌ.