أنكرتني لما ادعيتُ هواها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنكرتني لما ادعيتُ هواهاوأصرتْ عَلَى العناد جحودَا
قلت إن الدموعَ تشهدُ ليقَالتْ صَحِيح لكن قذفتَ الشهودا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دقيق العيد، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: القاضي أبو الفتح محمد بن علي بن وهب بن مطيع بن أبي الطاعة القشيري، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.