يقولون لي هلا نهضت إلى العلا

الشاعر: ابن دقيق العيد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر ابن دقيق العيد، من العصر المملوكي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يقولون لي هلا نهضت إلى العلا ... فما لذَّ عيش الصابر المتقنع

و هلا شددت العيس حتى تُحِلَّهَا ... بمصر إلى ظلِ الجناب المرَفَّع

ففيها من الأعيان من فيض كفه ... إذا شاء روّى سَيْلُهُ كل بلقع

و فيها قضاةٌ ليس يَخْفَى عليهمُ ... تعيَّنُ كون العلمِ غيرَ مُضيع

و فيها شيوخُ الدين و الفضل و الألى ... يشيرُ إليهمْ بالعلا كل اصْبُع

و فيها و فيها و المهانةُ ذلةٌ ... فقم واسْع و اقصدْ باب رزقك و اقرع

فقلت نعم أسعى إذا شئتُ أن أرى ... ذليلا مُهانا مستخفا بموضعي

و أسعى إذا ما لذ لي طول موقفي ... على باب محجوب اللقاء ممنَّع

و أسعى إذا كان النفاقُ طريقتي ... أروح و أغدو في ثياب التَصنُّع

وأسعى إذَا لَمْ يبق فيَّ بقية ... أراعي بِهَا حق التقَى والتورع

فكم بَيْنَ أرباب الصدور مجالس ... تشب بِهَا نار الغضا بَيْنَ أضلعي

وكم بَيْنَ أرباب العلوم وأهلها ... إذَا بحثوا فِي المشكلات بمجمع

مناظرة تحمي النفوسَ فتنتهي ... وَقَدْ شرعوا فِيهَا إِلَى شر مشرع

إِلَى السفه المزْري بمنصب أهله ... أَوْ الصمت عن حق هناكَ مُضيَّع

فإما تَوخّى مسلك الدين والنهى ... وإمــــا تَــــلقَّى غــــصةَ المتجرع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مفردات الراغب، لسان العرب:

  • اصبع: الإصبع[[وقد نظم ابن مالك لغات الإصبع فقال: تثليث با إصبع مع شكل همزته ... بغير قيد مع الأصبوع قد نقلا [استدراك] انظر: التسهيل ص 35. وكان القياس أن تذكر في مادة صبغ لأن الهمزة زائدة.]] : اسم يقع على السلامي والظفر والأنمل … (مفردات الراغب)
  • اقرع: قرع: القَرَعُ: قَرَعُ الرأْس وَهُوَ أَن يَصْلَعَ فَلَا يَبْقَى عَلَى رأْسه شَعْرٌ، وَقِيلَ: هُوَ ذَهابُ الشَّعَرِ مِنْ داءٍ؛ قَرِعَ قَرَعاً وَهُوَ أَقْرَعُ وامرأَة قَرْعاءُ. والقَرَعةُ: مَوْضِعُ القَرَعِ مِنَ الرأْسِ، وَ … (لسان العرب)
  • اقصد: قصد: الْقَصْدُ: اسْتِقَامَةُ الطَّرِيقِ. قَصَد يَقْصِدُ قَصْدًا، فَهُوَ قاصِد. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ؛ أَي عَلَى اللَّهِ تَبْيِينُ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ والدعاءُ إِليه بِالْحُجَجِ وَال … (لسان العرب)
  • الصابر: صبر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: الصَّبُور تَعَالَى وتقدَّس، هُوَ الَّذِي لَا يُعاجِل العُصاة بالانْتقامِ، وَهُوَ مِنْ أَبنية المُبالَغة، وَمَعْنَاهُ قَرِيب مِنْ مَعْنَى الحَلِيم، والفرْق بَيْنَهُمَا أَن المُذنِب لَا يأ … (لسان العرب)
  • المرفع: رفع: فِي أَسْماء اللَّهِ تَعَالَى الرافِعُ: هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ المؤْمن بالإِسعاد وأَولياءَه بالتقْرِيب. والرَّفْعُ: ضِدُّ الوَضْع، رَفَعْته فارْتَفَع فَهُوَ نَقيض الخَفْض فِي كُلِّ شَيْءٍ، رَفَعه يَرْفَعُه رَفْعاً ورَ … (لسان العرب)
  • بالعلا: علا: عُلْو كُلِّ شَيْءٍ وعِلْوه وعَلْوُه وعُلاوَتُه وعَالِيه وعالِيَتُه: أَرْفَعُه، يَتَعَدَّى إِلَيْهِ الفعلُ بحَرْف وَبِغَيْرِ حَرْف كَقَوْلِكَ قَعَدْتُ عُلْوه وَفِي عُلْوِه. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: سِفْلُ الدَّارِ وع … (لسان العرب)
  • بلقع: بلقع: مَكَانٌ بَلْقَعٌ: خالٍ، وَكَذَلِكَ الأُنثى، وَقَدْ وُصِفَ بِهِ الْجَمْعُ فَقِيلَ دِيارٌ بَلْقَع؛ قَالَ جَرِيرٌ: حَيُّوا المَنازِلَ واسأَلُوا أَطْلالَها: ... هَلْ يَرْجِعُ الخَبَرَ الدِّيارُ البَلْقَعُ؟ كأَنه وَضَعَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يا سايراً نحوَ الحجاز مُشمراً
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة