يقولون لي هلا نهضت إلى العلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يقولون لي هلا نهضت إلى العلافما لذَّ عيش الصابر المتقنع
و هلا شددت العيس حتى تُحِلَّهَابمصر إلى ظلِ الجناب المرَفَّع
ففيها من الأعيان من فيض كفهإذا شاء روّى سَيْلُهُ كل بلقع
و فيها قضاةٌ ليس يَخْفَى عليهمُتعيَّنُ كون العلمِ غيرَ مُضيع
و فيها شيوخُ الدين و الفضل و الألىيشيرُ إليهمْ بالعلا كل اصْبُع
و فيها و فيها و المهانةُ ذلةٌفقم واسْع و اقصدْ باب رزقك و اقرع
فقلت نعم أسعى إذا شئتُ أن أرىذليلا مُهانا مستخفا بموضعي
و أسعى إذا ما لذ لي طول موقفيعلى باب محجوب اللقاء ممنَّع
و أسعى إذا كان النفاقُ طريقتيأروح و أغدو في ثياب التَصنُّع
وأسعى إذَا لَمْ يبق فيَّ بقيةأراعي بِهَا حق التقَى والتورع
فكم بَيْنَ أرباب الصدور مجالستشب بِهَا نار الغضا بَيْنَ أضلعي
وكم بَيْنَ أرباب العلوم وأهلهاإذَا بحثوا فِي المشكلات بمجمع
مناظرة تحمي النفوسَ فتنتهيوَقَدْ شرعوا فِيهَا إِلَى شر مشرع
إِلَى السفه المزْري بمنصب أهلهأَوْ الصمت عن حق هناكَ مُضيَّع
فإما تَوخّى مسلك الدين والنهىوإمــــا تَــــلقَّى غــــصةَ المتجرع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دقيق العيد، من العصر المملوكي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.