مــا للغــزال فــجــل الله مـنـشـيـه
الشاعر: محمد بو جندار · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر محمد بو جندار، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مــا للغــزال فــجــل الله مـنـشـيـه — إذا كــتـمـت هـواه الدمـع يـفـشـيـه
حــديــث حــسـنـه فـي قـلبـي له أثـر — عـن واقـد الوجـنـات اللحـظ يـرويه
تــالله مــا لي فـي هـواه مـن جـلد — وقــد ســقــانـي كـأسـا مـن تـجـنـيـه
هو الغزال الذي فاق الغزالة في — جـــمـــاله والهــلال فــي تــجــلّيــه
كـأن شـامـتـه السـودا بـوجـنـته ال — حـمـرا غـلام بـروض الورد يـجـنـيـه
صـــبـــاح غــرتــه فــي ليــل طــرتــه — يــضــل مــهــديــه مـن حـيـث يـهـديـه
تــغــار مـنـه الظـبـا ومـن تـلفـتـه — كـل الظـبـا والقـضـيـب مـن تـثـنـيه
تــوقــد الحـسـن بـيـن مـاء وجـنـتـه — وإنــمـا القـلب يـصـلى مـن تـلظـيـه
مــاء ونــار بــخــده قــد اجـتـمـعـا — فـأعـجـب لضـديـن قـد تـجـمـعـا فـيـه
تــزوج الشــهــد مــن مـدام ريـقـتـه — فـأنـتـجـا الجوهر المنظوم في فيه
تــكــاد مــن رقّــة تـجـري مـعـاطـفـه — لكــن قــلبــه جــلمــود مــن التـيـه
مــا طــرفـه غـيـر سـهـم راشـه كـحـل — إذا رمـى القـلب مـنـا ليس يخطيه
آه عـلى نـفـثـات السـحـر يـقـذفها — جـفـن فـتـيـر مـيـاه الغـنـج تـسقيه
مــا رام يـلحـظ مـرأى لحـظـه أبـدا — إلا انـثـنـى وسـهـام الوجـد تصميه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السودا: السَّوْدَاءُ : مذ أَسْوَد.-: أحد الأخلاط الأربعة التي زعم الأقدَمون أن الجسم مهَيأ عليها، بها قِوامه، ومنها صلاحه وفساده، وهي: الصْفراءُ، والدم، والبلغم والسوداءُ.-: مرَض نفساني يؤدِّي إلى فساد الفكر في حزن.-: في الموسيق …
- بروض: روض: الرَّوْضةُ: الأَرض ذَاتُ الخُضْرةِ. والرَّوْضةُ: البُسْتانُ الحَسَنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. والرَّوْضةُ: الموضِع يَجْتَمِعُ إِليه الْمَاءُ يَكْثُر نَبْتُه، وَلَا يُقَالُ فِي مَوْضِعِ الشَّجَرِ رَوْضَةٌ، وَقِيلَ: الرَّوْضَة …
- تثنيه: [ث ن ي]. (مصدر ثَنَّى). 1."اِهْتَمَّتْ بِتَثْنِيَةِ ثَوْبِهَا": بِطَيِّهِ. 2."خَرَجَ الوَلَدَانِ" : تَثْنِيَةُ الاِسْمِ، أَيْ إِلْحَاقُ عَلاَمَةِ الْمُثَنَّى (ان) بِالْمُفْرَدِ (الوَلَد)، أَيْ أَنَّ الشَّيْءَ شَيْئَانِ و …
- تجليه: تَجَلَّى يَتَجَلَّى تَجَلَّ تَجَلِّياً [جلو]: وضح وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى. - الشيءَ: نظر إليه مُشْرِفاً.
- تجنيه: تَجَنَّى يَتَجَنَّى تَجَنَّ تَجَنِّيا [جني] :- عليه: ادَّعى عليه إثمًا لم يفعله؛ وقد تجنى على جاره سعياً للنيل منه فلم يفلح. - الثمرة: جناها وتناولها من الشجر.