أيـــهـــذا الأدب المــج

الشاعر: أبو العباس الباخرزي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر أبو العباس الباخرزي، من العصر الفاطمي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيـــهـــذا الأدب المــج — فـــوّ مـــا أقــفــر دارك

ليت لي عوناً على الأي — يـــام كـــي أدرك ثــارك

لم تـزل زوزن مـأوى ال — فـضـل والمغنى المبارك

خــري الدهــر عــليــهــا — بــالحـسـيـن بـن عـيـارك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ثارك: ثأر: الثَّأْر والثُّؤْرَةُ: الذَّحْلُ. ابْنُ سِيدَهْ: الثَّأْرُ الطَّلَبُ بالدَّمِ، وَقِيلَ: الدَّمُ نَفْسَهُ، وَالْجَمْعُ أَثْآرٌ وآثارٌ، عَلَى الْقَلْبِ؛ حَكَاهُ يَعْقُوبُ. وَقِيلَ: الثَّأْرُ قاتلُ حَمِيمكَ، وَالِاسْمُ …
  • خري: خَرِىء يَخْرَأ خَرْءاً وخِرَاءَ وخِرَاءةً وخُرُوءاً : تغوّط؛ خرىء من الحوف عندما رأى الضبع.
  • دارك: دَارَكَ يُدَارِكُ مُدَارَكَةً ودِرَاكاً :- ـه: لحِقه؛ كان أسرع منه في العدو فداركه.- الفعلَ: تابعه؛ دارَكَ رياضة كرة القدم.- الشّيْءَ: أَتْبع بعضه بعضاً؛ دارك إرسال ما توافر له من معلومات.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • من ترى يملك وصفا لامريء
  • يا وحيدا للأماني والمنا
  • صالح للخير لما أن بنى
  • عدة المجد يراع وحسام
  • هب يجلو الراح في كاس اللجين