فراقكَ ام لِقآءُ الموت اصعَب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فراقكَ ام لِقآءُ الموت اصعَبوَداعُكَ ام وَداعُ القَلب أَصوَب
لِقآءُ الموت أَهوَنُ لي وَقَلبيأُودِّعُهُ واتــــركــــهُ يُــــعَــــذَّب
هُوَ السبب المسبَّب عنهُ ما بيوَيُجزى كُلُّ مَن للذنب سبَّب
مَعاذَ اللَه لا ذَنبٌ عليهِفَذلك مُحسِنٌ أَيُقال أَذنب
اراهُ مُحسناً من حيثُ إِنيبِهِ مِمَّنــ يحبُّكَ صرتُ أُحسَب
وَحَسبي عزَّةً وَكَفى اِفتخاراًباني في الوداد اليك أُنسَب
وان صادَفتُ عندك لي قَبولاًفَعَبدٌ باتَ مَقبولاً من الرَب
اذا ذكَرتكَ مني النَفسُ كادَتتَذوب وكان مِني القلب اذوب
فَحيّاكَ السلام بكل حينٍبالطفِ ما يَكون بِهِ واطيَب
ولا زالَ النَسيم اليك يَهديسَلاماً فالنَسيم اليك أَقرَب
لَقَد حانَ الفراق نَعَم ولكنفراقُكَ ام لِقآءُ الموت أَصعَب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.