حَيّا الحيا زهرَ الربى فتبسَّما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَيّا الحيا زهرَ الربى فتبسَّماعن دُرّ ثَغرٍ بالندى قد تُظِّما
وَسرى النسيم فنبهَّتـ حركاتهُسحراً على الروض الهَزارَ فنغمّا
وَعيون اكمام الرياض تفتَّحتمن بعد ان كانت ثِقالاً نُوَّما
فَبدا لنا زَهر النجوم كأَنَّهُزُهر النجوم تَلوح في كبد السما
وَالغصن يرقص في الرياض مصفِّقاًوَالطير يَشدو فوقهُ مترَنِّما
وَالماءُ جاراهُ النَسيمُ مطارداًمتسابِقَينِ تأَخُّراً وتقدُّما
وَالبَعضُ قاومهُ ليُبطىء جَريُهُأَوَ ما يُرى متجعّداً متهشِّما
وَالزهر فوق الغصن في اثمارهِخدٌّ على نهدٍ وقدٍّ قد سما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.