الشُهبُ تحت القُبَّةـ الزَرقآءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الشُهبُ تحت القُبَّةـ الزَرقآءِمثلُ الحَباب يَعوم فوق الماءِ
مَربوطَةً بالجاذبيَّةـ مثلهُكَتَرابُط الأَجزآءِ بالأَجزآءِ
وَالكَونُ اجمعُ مثل جسمٍ واحدٍمَفصولةً أَجزاؤُهُ بَخلآءِ
وَالجاذبيَّةــ انَّما هي أُلفةٌبين الجواهر عند الاِستقصآءِ
واذا اِفتَرَضنا ليس من جَذبٍ فَلادَفــــعٌ وذلك مؤذِنٌ بِبَقاءِ
وَنَقول انَّ اللَهَ حرَّكهُ وَمامن موجبٍ لِسكونهِ بِفَضآءِ
اذ لَيسَ من فركٍ يُمانعهُ ولاشيءٍ يُعاق بِهِ كَصَدِّ هَوآء
لكن لانَّ اللَه يُسنِد فعلَهُابداً الى الأَسباب والأَنحاءِ
جعل الَّذي بين الكواكب قوَّةًهيَ جاذبيَّتهُ بالاستقرآءِ
فَتَبارَك الخلّاقُ بانيها علىوَهــــمــــيِّ آســــاسٍ وايَّ بنآءِ
وَمنظمُ الأَكوان في اسلاكهامثلَ العُقود تُرى لعين الرآئي
وَالجاعلُ الطَرَفَينِ ليس بدآءَةٌلهما ولا حَدٌّ كذاك نهائي
أَنّى نسميّ الكائنات وَمالهاحَدٌّ كَما هو مُقتَضى الأَسماءِ
لَم يستقلَّ لنا المُسَمّى كاملاًكَيما يُرى مُستَغرَقاً بدُعاءِ
ومن العجائب اننا نَبغي لهاحدّا بحسب العقل في اِستيفآءِ
مَعَ ذاك يَجري العقل في آثارهاوَيَعودُ لم يَرَ غيرَ قطع رجاءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.