طـال الثـواء عـن السـنـيـن أميما
الشاعر: الربيع بن ضبع الفزاري · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر الربيع بن ضبع الفزاري، من المخضرمين، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طـال الثـواء عـن السـنـيـن أميما — ألقــى عــذابــاً للســنـيـن أليـمـا
أنــسـيـت أم لم أنـس أم عـاهـدتـه — فــوجــدتـه بـعـد السـفـاه حـليـمـا
لابـد أن ألقـى المـنـون وإن نأت — عـنـي الخـطـوب وصـرفـه المـحـتوما
هـلا ذكـرت له العـرنـجـح حـمـيـراً — مـلك المـلوك عـلى القـليب مقيما
والصـعـب ذو القـرنـيـن عـمر ملكه — ألفــيـن أمـسـى بـعـد ذاك رمـيـمـا
ونَــبــت بــه أســبــابــه حـتـى رأى — وجـه الزمـان بـمـا يـسـوء نـسـيما
أمنَ الأمور أخو الدهور فهل رأى — ذا مــرّةٍ مــن قــبــله مــعــصــومــا
طــال الزمــان وطـال عـنـي غـيـبـه — مـازال مـن قـبـلي الزمـان قـديما
ألوي بــشــمــر والمـقـعـقـع بـعـده — وأبــاد ســعــداً بــعــده وقـمـيـمـا
لمــا حَــشــونَ حــشــاً عـليّ لطـيـفـةً — واسـتـحـسـن القـيـصـوم والتـنـومـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثواء: ثوا: الثَّواءُ: طولُ المُقام، ثَوَى يَثْوي ثَواءً وثَوَيْتُ بِالْمَكَانِ وثَوَيْته ثَواءً وثُوِيّاً مِثْلُ مَضَى يَمْضِي مَضاءً ومُضِيّاً؛ الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ، وأَثْوَيْت بِهِ: أَطلت الإِقامة بِهِ. وأَثْوَيْته أَنا …
- السفاه: السَّفَاة [سفو]. واحدةُ السَّفَا، وهو شجر له شوك.
- القليب: القَلِيبُ : [يذكّر ويؤنّث] البئر ج قُلُبٌ وأَقْلِبَةٌ.
- حميرا: الحُمَيْرَاءُ : الحُمَّى الوبائية، في اصطلاح الأطباء.-: مصغّر الحمراء، أو البيضاء.-: وصف للسيدة عائشة في قول الرسول (ص)خُذُوا نِصْفَ دينكم عن هذه الحُمَيراء .