ولقد رأيت بني المضاض مفاخراً
الشاعر: الربيع بن ضبع الفزاري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر الربيع بن ضبع الفزاري، من المخضرمين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ولقد رأيت بني المضاض مفاخراً — والي السـمـوأل زرتـه بـالأبلق
فـأتـيـت أفـضـل مـن تـحـمل حاجة — إن جــئتــه فـي غـارم أو مـرهـق
عـرفـت له الأقـوام كـل فـضـيلة — وحـوى المـكارم سابقاً لم يسبق
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المضاض: المُضَاضُ : الخالِصُ؛ هو من مُضاضِ القومِ. ـ: وجَع يصيبُ الإنسان في العين؛ لم يمكِّنْه مُضاضه من المضيِّ في عمله. ـ: الماءُ المالح الذي لا يُسْتَساغُ.
- جئته: جيت: جايَتَ الإِبل: قَالَ لَهَا: جَوْتِ جَوْتِ، وَهُوَ دُعاؤُه إِياها إِلى الْمَاءِ؛ قَالَ: جايَتَها فهاجَها جُواتُه هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي؛ وَهَذَا يُبْطِلُهُ التَّصْرِيفَ، لأَن جايتها من الياء، وجَوْتِ جَوْتِ …
- زرته: زرت: أَهمله اللَّيْثُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: زَرَدَه وزَرَتَه إِذا خَنَقَه.
- غارم: الغَارِمُ : فا.-: الَّذي يلتزم ما ضمنه وتكفَّل به؛ الدَّيْنُ مَقْضِيٌّ والكفيلُ غارمُ ج غُرَّامٌ.
- مرهق: المُرْهَقُ : المُضيَّقُ علَيه والذّي يُحمَّلُ ما لا يطيق؛ هو مرهَقٌ بالعمل اليوميّ.-: من أُدْرِك ليُقَتلَ.