فإني أتيتُ ابن الكريمِ مفرجٍ
الشاعر: الوزير المغربي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر الوزير المغربي، من العصر العباسي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فإني أتيتُ ابن الكريمِ مفرجٍ — فأطلق من أسرِ الهمومِ عقالي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عقالي: العِقَالُ : الحبلُ الذي يُعْقَلُ أي يربط به البعير؛ عقال المئين عند العرب، هو الشريف الذي يُفتدى إذا أسر بِمئين من الإبل.-: جديلة من الصوف أو الحرير المقصّب تلف على الكوفيّة فتكوِّنان غِطاءً للرّأسِ، الكوفيّة والعِقَالُ …
- مفرج: المُفْرَجُ : مفعـ.-: القَتيلُ لا يُدْرَى مَنْ قََتَلَهُ.-: الَّذي لا ولدَ له وَلاَ مَالَ ولا عشيرةَ.- عنه: المُطْلَقُ سراحُه؛ هَنَّأَ النَّاسُ المُفْرَجَ عنهم من المسجونين.