الوزير المغربي
أبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن محمد ويسمى أيضاً الوزير المغربي.، أديب لغوي، وكاتب شاعر، ووزير من الدهاة. قيل فيه: «كان من أدهى البشر وأذكاهم». وقيل: «كان من الدهاة العارفين، وكان خبيث الباطن، إذا دخل عليه الفقيه سأله عن النحو، وإذا دخل عليه النحوي سأله عن الفقه». أما أصله فيقال: إنه من أبناء الأكاسرة الفُرس، إذ ينتهي نسبه إلى يزدجرد بن بهرام جور. وأما نسبته «المغربي» فإنه لم يكن مغربي الأصل، وإنما أحد أجداده -وهو أبو الحسن علي بن محمد- كانت له ولاية في الجانب الغربي ببغداد، فقيل له «المغربي» وأطلقت عليهم جميعاً هذه النسبة.
النبذة منقولة عن ويكيبيديا العربية بترخيص CC BY-SA 4.0.
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الكامل، الطويل، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة غزل، قصيدة مدح، قصيدة رثاء.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الباء، اللام.
ألفاظ مميّزة في الديوان (قد تتضمّن ألفاظًا صريحة)
ممّا يتردّد في هذا الديوان أكثر من سواه: والتقى، غزالٌ، المشيبُ، يعلمُ، هواهُ، السحابُ، الوصلَ، كأنها.
سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة
في كتب التراث
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان: الوزير المغربي
- الوافي بالوفيات: الْوَزير المغربي
الأكثر قراءة من شعره
بحسب القراءات في الموسوعة.
- الليلُ ميدانُ الهوىالرجز
- مرضٌ بقلبك لا يعادُالكامل