يَا بديعاً حازَ المحاسِنَ طبعَا

الشاعر: محمد بن علي الفشتالي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر محمد بن علي الفشتالي، من المغرب والأندلس، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَا بديعاً حازَ المحاسِنَ طبعَا — وكـريـمـاً لهُ المـحـامِـدُ تَسعَى

لِيَ لُغــزٌ أهــديــتَهُ فـي بُـرُودٍ — مـن مَـعَـانٍ كـأنَّهـا وَشـيُ صَنعَا

حـاكَهُ فِـكـرُ مَـاهِـرٍ قَـد تَناهَى — في ضُرُوبِ البَيانِ أصلاً وفرعَا

خـامِـسٌ مـن بُـرُوج دَائرَةِ الشَّم — سِ وفي الغابِ بالضُّبَارِمِ يُدعَى

لمــيــادِيــنِ فِــكـرِه تَـتَـبَـارى — سُـبَّقـٌ عـنـدَهَـا السَّوابِـقُ صَرعَى

شُقرُ ذاك اليراعِ مَع دُهمِ نِقسٍ — شُهـبُ طِـرسٍ يُرضيهِ حُسناً ووضعَا

يُـسـعِدُ الكَفَّ ساعِدَاهَا القَويَّا — نِ ومَـا للطِّعـَان ضـاعَـفتُ دِرعَا

والقوَافي تمِيلُ ميلَ الغَوَاني — لِلفتى حِينَ يُشبَعُ الشَّيخُ صَفعَا

إنَّ عَهـدِي بـالرَّمـي عَهـدٌ قدِيمٌ — أنـتَ أقـوَى عـلى قِـسِـيِّكـَ نزعَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السوابق: جمع سابِقَة. [س ب ق]. "رَكَضَتِ السَّوابِقُ" : الخَيْلُ، ن.سابِق.
  • بروج: روج: راجَ الأَمْرُ رَوْجاً وَرَواجاً: أَسرع. وَرَوَّجَ الشيءَ وَرَوَّجَ بِهِ: عَجَّلَ. وراجَ الشيءُ يَرُوجُ رَواجاً: نَفَقَ. ورَوَّجْتُ السِّلْعَةَ والدراهِمَ. وفلانٌ مُرَوِّجٌ، وأَمر مُرَوِّجٌ: مُخْتَلِطٌ. ورَوَّجَ الغُ …
  • برود: البَروْدُ : كُلُّ ما بَرد به شيء كالشراب تََبرد به الغُلَّة، والكُحل تبرد به العين.-: من الثياب: ما لم يكن دقيقاً ولا ليَّناً.
  • حاكه: الحَاكَّةُ : مذ الحاكُّ. -: السِّنُّ في الفم؛ ما بِقيتْ في فمه حاكَّةٌ.
  • خامس: الخَامِسُ : فا. -: عدد يدلُّ على الترتيب ويأتي بعد الرابع وقبل السّادس / الطابور الخامس هو من يُعين العدوّ خلسة سواء كان فردًا أو جماعة / خامسًا، أي في المرتبة الخامسة عند التِّعْدادِ.
  • درعا: [د ر ع]. 1. "نَعْجَةٌ دَرْعَاءُ" : نَعْجَةٌ اِبْيَضَّ صَدْرُهَا وَنَحْرُهَا واسْوَدَّ فَخِذُهَا. 2. "لَيْلَةٌ دَرْعَاءُ" : لَيْلَةٌ يَطْلُعُ قَمَرُهَا عِنْدَ الصُّبْحِ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة