وابتدأت بالحرب آلُ حربِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وابتدأت بالحرب آلُ حربِبغياً وكفراً منهمُ بالربِ
تقدمُ الرجسُ ابنُ سَعدِ فرمىنحوَ الحسينِ سهمَه المُصَمّما
قال اشهدوا عند الأميرِ أننيأوّل من رمى بهذا الموطنِ
وأقبَلت من بعدهِ السهامُكالقطرِ إذ جادَ بهِ الغمامُ
فقال للصّحبِ حسينٌ قومواللموتِ فهو الكائنُ المحتومُ
لقد دعوكُم للنزالِ فانزلواوهذه السهامُ منهُم رسُلُ
فاقتتلوا من النهارِ ساعهقضى من الصحب بها جماعه
من بعدما جثوا لهم على الرُكَبوأورَدوهُمُ الدمارَ والعَطَب
والسبطُ لما قامت الحربُ علىساقٍ وجلّ أمرُها واستفحلا
خيرَ ما بين لقاء ربّهونصرِهِ على العدا في حربهِ
فاختراَ من ذلك أن يلقاهُقد خصّبت شيبتَهُ دماهُ
وقد دعا هل من مغيثٍ ناصرِينصُرُنا على العدوّ الغادرِ
هل ذائدٌ عن حُرم الرسالهيَدفَعُ أهلَ البغي والضلاله
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هادي كاشف الغطاء، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.