فُقَيمُ يا شَرَّ تَميمٍ مَحتِدا

الشاعر: عمر بن لجأ التيمي · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر عمر بن لجأ التيمي، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فُقَيمُ يا شَرَّ تَميمٍ مَحتِدا — لَو كُنتُمُ ماءً لَكُنتُم زَبَدا

أَو كُنتُم لَيلا لَكُنتُم صَرَدا — أَو كُنتُمُ شاءً لَكُنتُم نَقَدا

أَو كُنتُمُ صوفا لَكُنتُم فَرَدا — أَو كُنتُمُ عَيشا لَكُنتُم جَحَدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • فقيم: القَيِّمُ [قوم]: السيِّد؛ قيّم القوم، هو الذي يقوم بشأنهم ويسوس أمرهم/ هو قيِّم الأيتام في المدرسة الخاصّة بهم.-: من يتولَّى أمرَ المحجور عليه؛ هو قيِّم أموال الوقف.-: المستقيم وَمَا أُمِرُوا إلا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْل …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة