إِنّي وَجَدتُ أَباكَ إِذ أَتعَبتَهُ
الشاعر: عمر بن لجأ التيمي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر عمر بن لجأ التيمي، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِنّي وَجَدتُ أَباكَ إِذ أَتعَبتَهُ — عَبداً يَنوءُ بألأَمِ الأَنسابِ
أَلفَيتُهُ لَمّا جَرى بِكَ شأوُنا — حَطِمَ اليَدَينِ مكَسَّرَ الأَصلابِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حطم: حطم: الحَطْمُ: الْكَسْرُ فِي أَيِّ وَجْهٍ كَانَ، وَقِيلَ: هُوَ كَسْرُ الشَّيْءِ الْيَابِسِ خاصَّةً كالعَظْم وَنَحْوِهِ. حَطَمهُ يَحْطِمُهُ حَطْماً أَيْ كَسَرَهُ، وحَطَّمَهُ فانْحَطَم وتَحَطَّم. والحطْمَةُ والحُطامُ: مَا …
- مكسر: المَكْسِرُ : موضعُ الكسْر من كلِّ شيءٍ؛ عُودُهُ صُلْب المَكْسِرِ / فلانٌ طَيّبُ المَكْسِرِ، أي محمودٌ عندَ الخِبْرَةِ.