لِلشَــيــخِ نــاصِـرٍ الوَفِـيِّ نَـوافِـلُ

الشاعر: محمد الإصبَعي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر محمد الإصبَعي، من العصر العثماني، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لِلشَــيــخِ نــاصِـرٍ الوَفِـيِّ نَـوافِـلُ — لِلواصِــليــنَ إِلى حِـمـاهُ حَـواصِـلُ

صَغُرَت لَها دُرَرُ البُحورِ وَإِن عَلَت — وَتَـعـاظَـمَـت وَهوَ الهِزبرُ الباسِلُ

وَلَهُ إِذا ذُكِـرَ الجَـمـيـلُ مَـنـاقِبٌ — مَــشــهــورَةٌ مِــن فِـعـلَةٍ وَفَـضـائِلُ

سَـمّـاكَ نـاصِـراً اللَطـيـفُ بِـخَـلقِهِ — إِذ أَنــتَ لُطــفٌ لِلبَــرِيَّةــِ شـامِـلُ

فَـعَـلَوتَ نـاصِـر ثـمَّ أَعـلى رُتـبَـةً — وَسَـمَـوتَ ثـمَّ فَـأَنـتَ ذاكَ الفـاضِلُ

قَد عيلَ صَبري يا جَوادُ وَلم أَجِد — أَحَـداً عَـلَيـهِ مِـنَ السَماحِ دَلائِلُ

إِلاكَ يـا بَـحرَ السَماحِ فَجُد بِما — قَـسَـمَ الإِلَهُ الحَـقُّ فَهـوَ العادِلُ

بَــيـنَ البَـرِيَّةـِ كُـلِّهـا فـي رِزقِهِ — بِـقَـضـائِهِ وَهـوَ القَـضـاءُ الفاضِلُ

وَاِمـنَـح جُزيتَ مِنَ النَوالِ جَزيلَهُ — مَنحُ الكَريمِ إِلى الفَخارِ وَسائِلُ

زُفَّتـ إِلَيـكَ أَخـا الكَـمالِ خَريدَةٌ — مِـن كـامِـلٍ جـاءَت وَأَنـتَ الكـامِلُ

فَـاِجـعَل جَزيلاً مِن نَوالِكَ مَهرَها — وَصِـلِ الوصـولَ فَأَنتَ ذاكَ الواصِلُ

تُجزَ الجَزيلُ مِنَ الثَوابِ مُضاعَفاً — إِنَّ القَـديـرَ لِمـا يُـريـدُ لَفـاعِلُ

فَـالنـاسُ مَـجـزِيّونَ بِالأَعمالِ مَن — يَـعـمَـل جَـزيلاً يُجزَ ما هُوَ عامِلُ

وَكَـذاكَ مَـن عَمِلَ القَبيحَ وَكُلّ ذا — قَـد قـالَهُ ذو العَرشِ عَزَّ القائِلُ

قَـد قـالَهـا العَـبدُ المُحِبُّ مُحَمَّدٌ — يَــرجــو نَــداكَ وَإِن ذاكَ لَحـاصِـلُ

قَـد قـالَهـا مَـيـلاً إِلَيـكَ وَرَغبَةً — إِنَّ المُــحِـبَّ إِلى الأَحِـبَّةـِ قـائِلُ

وَالحَـمـدُ لِلرَحـمَـنِ حَـمـداً مِثلَما — جَـعَـلَ الإِلَهُ الحَـقّ فَهـوَ الجاعِلُ

ثُــمَّ الصَـلاةُ عَـلى النَـبِـيِّ وَآلِهِ — مــا طـارَ طَـيـرٌ أَو تَـدَفَّقـَ وابِـلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباسل: البَاسِلُ : فا.-: البطل الشجاع؛ صمد جنودنا البواسل أمام العدو،-: الأسد.-: الكلامُ الشديد الكريه؛ أنَّبه بباسل الكلام.-: الحادُّ الطَّعم؛ خَلٌّ باسِلٌ ج بواسلُ.
  • العادل: العَادِلُ : فا.-: المُنصف الذي لا يجور؛ هو قاضٍ عادلٌ.- عن الطريق: المائل أو الحائد عنه؛ إنه عادلٌ عن طريق الصواب.- عن الأمر: الرّاجع عن رأيه؛ تبيَّنتُ أنه عادل عن قراراته ج عُدولٌ.
  • الفاضل: الفَاضِلُ : فا.-: ذو الفضْل؛ إنّه لرجلُ فاضل مبسوطُ اليد.-: صاحبُ الفضيلة؛ إنه فاضلٌ كريمُ الخُلْق.-: الباقي أو ما يزيد عن الحاجة.
  • اللطيف: اللَّطِيفُ : الرَّقيق؛ عودٌ لطيفٌ.-: ما رقَّ أو كان سريع الحركة فلا يمكن لمسه أو الإمساك به، الهواءُ جسمٌ لطيفٌ.- من الأشخاص: ذو الرِّفْق والأدب في المعاملة، هو لطيف في تعامله مع الناس كبيرهم وصغيرهم ج لِطافٌ ولُطَفَاء.- …
  • الهزبر: (الْهِزَبْرُ) : الْأَسَدُ، زِيدَتْ فِيهِ الْهَاءُ، مِنْ بَرَزَ أَيْ إِنَّهُ مُبَارِزٌ. وَمِنْهُ
  • الوفي: وفي: الوفاءُ: ضد الغَدْر، يقال: وَفَى بعهده وأَوْفَى بمعنى؛ قال ابن بري: وقد جمعهما طُفَيْل الغَنَوِيُّ في بيت واحد في قوله: أَمَّا ابن طَوْقٍ فقد أَوْفَى بِذِمَّتِه كما وَفَى بِقلاصِ النَّجْمِ حادِيها وَفَى يَفِي وَفاءً …
  • بخلقه: الخَلِقَةُ :- من السحاب: المستوية المتهيِّئة للإمطار؛ هذه سحابَةٌ خَلِقةٌ تنبىء بمطر غزير.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة