ما لي أراك بسكرة الإغماء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لي أراك بسكرة الإغماءأذكرت جيرانا لدى الأحساء
ما شام طرفك بارقا من نحوهمإلا انثنى كعوارض الأنواء
لولا نواحك ما اهتدى لك مدرككلا ولم تحسب من الأحياء
لم تترك الأشواق منك لعلةمأوى تحل به ولا لشفاء
يا عاذلي أتعبت نفسك ناصحالمتيم لم يصغ للنصحاء
ما لي وللعذال لا سقيا لهمأنا قد رضيت بعبرتي وبدائي
أستودع الرحمن بالهفوف منهــــجــــر أهيل مودة ووفاء
قوم هجرت لهم وسادي والكرىووصلت فيهم لوعتي وبكائي
يا جيرة الأحساء هل من زورةأحيا بها يا جيرة الأحساء
ياجيرة الأحساء هل من زورةتمحو ظلام البين بالأضواء
أنا فيكم صادي الحشاشة فاسمحوالي من وصالكم بعذب الماء
أنتم مناي من الزمان وبعدكمكدري وقربكم الشهي صفائي
لا شيء أحلي في فمي من ذكركمإلا مديح السادة النجباء
أهل الجلال أولو الكمال وخيرةالمتعال من أرض له وسماء
آل النبي الطهر زينة يثربوجمال من قد حل بالبطحاء
غوث الأنام وغيثهم وعمادهمومــــلاذهــــم فــــي شدة ورخاء
نزل الكتاب بدورهم في فضلهموالأنبياء حكته في الأنباء
خزان علم الله موضع سرهأمناؤه في الجهر والإخفاء
آتاهم في العلم ما قد كان أوهو كائن بن جملة الأشياء
سل عن مناقبهم عدوهم تجدما تبتغي منها لدى الأعداء
واسمع من الصلوات ما يتلى بهامن فضلهم واسمع من الخطباء
أبداهم الرحمن نور هدايةإذ جاش ليل الكفر بالظلماء
وقضى محبتهم وطاعتهم علىالثقلين من داني المحل ونائي
لا تقبل الحسنات من عمل امرئما لم يجئ لهم بمحض ولاء
نطق الكتاب وسنة الهادي بهوبدا لدى الجهال والعلماء
يا ليت شعري كيف يقدر قدرهمقولي ولو بالغت في الإطراء
ماذا أقول وما عسى أنا بالغمن وصفهم في مدحتي وثنائي
تلك المناقب ما لها عد ولوكانت مدادا لجة الدأماء
يا سادتي يا آل طه أنتمأملى وذخري في غد ورجائي
أعددت حبكم لنيل سعادتيفي النشأتين معا ومحو شقائي
فتشفعوا في عبد عبدكم وفيآبــــائه طــــرا مــــع الأبناء
وعليكم صلى وسلم خالقأنتم لديه أكرم الشفعاء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الرمضان الشهيد، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.