ولي ســلوة عــن كــل مــاضٍ بــفــتـيـةٍ

الشاعر: إبراهيم صادق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر إبراهيم صادق، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ولي ســلوة عــن كــل مــاضٍ بــفــتـيـةٍ — وجـوهـهـم فـي الناس كالأنجم الزهر

لهــم فــلك العــليــا مـحـل وبـدرهـم — مــحـمـد مـن أوفـى سـنـاً عـلى البـدر

فـتـى جـمـع المـعـروف كـهـلاً ويافعاً — وسـاد الورى بـالمـكـرمـات وبـالفخر

ونـدب جـرى والنـجـم في حلبة العلى — فـحـاز رهـان السـبق في مركز النسر

هــمــام تــردى بـالمـكـارم فـاغـتـدى — مـنـيع الذرى سامي المراتب والقدر

نــشــرت مــزايـاه بـنـظـمـي فـانـبـرى — نــظــمــي مــن أوصـافـه طـيـب النـشـر

ومـن بـعـده المـهدي فرع العلى ومن — بـه أضـحـى العـليـاء مـشدودة الأزر

فيا أيها الأمجاد صبراً على الردى — فـلا شـيـء أولى بـالكرام من الصبر

بـقـيـتـم لنـا ذخـراً وللفـضـل موئلاً — وللخـائف اللاجـي أمـانـاً مـن الضـر

ودمـتـم مـدى الأيـام كـهـفاً لأهلها — ولا أمــكـم مـن بـعـده طـارق الدهـر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النشر: نشر: النَّشْر: الرِّيح الطيِّبة؛ قَالَ مُرَقِّش: النَّشْر مِسْك، والوُجُوه دَنانِيرٌ، ... وأَطرافُ الأَكفِّ عَنَمْ أَراد: النَّشْرُ مثلُ رِيحِ الْمِسْكِ لَا يَكُونُ إِلا عَلَى ذَلِكَ لأَن النَّشْرَ عَرضٌ وَالْمِسْكَ جَوْ …
  • بالمكارم: ريستك مسلم سورابايا
  • بنظمي: نظم: النَّظْمُ: التأْليفُ، نَظَمَه يَنْظِمُه نَظْماً ونِظاماً ونَظَّمَه فانْتَظَمَ وتَنَظَّمَ. ونَظَمْتُ اللؤْلؤَ أَيْ جَمَعْتُهُ فِي السِّلْك، والتَّنْظِيمُ مِثْلُهُ، وَمِنْهُ نَظَمْتُ الشِّعر ونَظَّمْته، ونَظَمَ الأَمر …
  • رهان: الرِّهَانُ : مصـ. ـ: السِّباق/ خيل الرِّهَان، هي التي يُراهَنُ على سباقِها بمالٍ أو غيره/ (هما كَفَرَسَيْ رهَانٍ ) مثل يضرب للمتساويين في الفضل. ـ: مفـ رَهْنٌ، وهو ما وضع عند الشخص لينوب مناب ما أُخذ منه وَإِنْ كُنْتُمْ …
  • فحاز: حَازَ يَحُوزَ حُزْ حَوْزًا [حوز]: فلانٌ: سار سيرًا هادئًا. - الدَّوابَّ ونحوَها: ساقها برفق؛ كان يحوز السيارةَ غير عابِىءٍ بسرعةِ السّيَارات الأخرى. - الدّوابَّ ونحوها: دفعها إلى الماء.
  • كهلا: : هَلا: زجر للخيل أَي تَوَسَّعي وتَنحَّيْ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي الْمُعْتَلِّ لأَن هَذَا بَابٌ مَبْنِيٌّ عَلَى أَلِفات غَيْرِ مُنْقَلِبات مِنْ شَيْءٍ. وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَلا لامُه يَاءٌ فَذَكَرْنَاهُ في المعتل.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة