إليــكــم نــفــثــة صــب مـا سـلا

الشاعر: إبراهيم صادق · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر إبراهيم صادق، من العصر الحديث، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إليــكــم نــفــثــة صــب مـا سـلا — عــلى النــوى عـهـدكـم ولا قـلا

وهـــاكـــم جــذوة صــدر قــبــســت — مـن جـمـر أحـشـاء المـعنى شعلا

أحــبــتـي مـا بـنـت عـن ربـعـكـم — مـتـخـذاً فـي النـاس عـنكم بدلا

كلا ولا ارتضيت لي سوى الحمى — لا والحـمـى والسـاكـينه منزلا

وبالرضا لا ولارضا لم أبغ عن — دار بــهــا حــل الرضــا تـحـولا

وإنــمــا طــوح بــي عــن ارضـكـم — أمـر سـقـانـي المر صاباً حنظلا

وسـاقـنـي للجـبـل الأقـصـى ومـن — جــبــلتــي أن لا أود الجــبــلا

وهــا انـا أطـوي جـوانـحـي عـلى — نـار جـوى وطـيـسـهـا لا يـصـطلي

وأسـفـح الدمـع عـلى وجه الثرى — مــنـهـمـراً مـنـهـمـعـاً مـنـهـمـلا

وكــيـف تـطـفـي غـلل الصـب الذي — أمـسـى بـأصـفـاد النـوى مـغـللا

يـا جـيرة المثوى الذي أرجاؤه — مـعـقـل نـجـب الأنـجبين النبلا

إن بـان عـنـكـم مـنـزلي فـأنـتم — بـيـن ضـلوعـي لن تـزالوا نـزلا

أو شـط جـسـمـي عـنـكـم فـمـهـجتي — لديــكــم لم تـبـع عـنـكـم حـولا

وإن أكـن فـضـلت يـومـاً مـعـشـراً — عــليــكــم فــلا عـرفـت الفـضـلا

وإن عـــقـــلت بــســوى حــمــاكــم — رواحــلي مــا كـنـت مـمـن عـقـلا

أأســكـن الشـام ومـن واليـتـهـم — فـي النـجـف الأعـلى وطف كربلا

أرتــــضـــي بـــعـــد ولائي لهـــم — بعداً إذاً كذبت في دعوى الولا

فـيـا لهـا مـن مـحـنـةٍ رحـت لها — مـشـتـت البـال كـئيـبـاً مـبـتـلا

ويــا لهـا مـنـصـيـبـةٌ تـوجـب أن — أكــثــر مــن قـولي لا حـول ولا

هـذا وإن أصـبـحـت ممنوع المنى — بــحـمـل أثـقـال العـنـا مـوكـلا

فـلي أسـى مـهـما عراني من أسى — بـخـيـرة الخـالق من هذا الملا

أأمـــتـــي وســـادتـــي وقــادتــي — إلى النــــجــــاة آخــــراً وأولا

فـإنـهـم هـم لا سـواهـم جـرعـوا — مـن مـضـض الأيـام كأساً ما حلا

وحـمـلوا مـن دهـرهم ما لم تطق — له شــنــا خـيـب الفـلا تـحـسـلا

ولم يـكـونـوا نـزلوا فـي مـنزل — إلا وأمــســى للرزايــا مـنـزلا

وهـذه الدنـيـا بـهـم ضـاقت فلا — يــرون عـن ضـيـم بـهـا مـرتـحـلا

بـلى وهـم قد أخرجوا من دراهم — وأنــزلوا فــي دار كــرب وبــلا

جــلت رزايــاهــم وللحــشـر غـدت — تـضـرب أهل الأرض فيها المثلا

كـــم مـــن دم زاكٍ لهــم مــحــرم — أصـــبـــح فـــي مـــحــرم مــحــللا

قـد كـنـت أرضـى مـع جـواري لهم — بـالخـفض عن رفع الورى معتزلا

فــكــيــف بـي وقـد أرى جـوارهـم — أحــلنــي أرفــع غــايـات العـلى

وعــامــل وإن عــلا حــظــي بـهـا — أعــدهــا عــامــل خــفــض كــعــلى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارضكم: أرض: الأَرْض: الَّتِي عَلَيْهَا النَّاسُ، أُنثى وَهِيَ اسْمُ جِنْسٍ، وَكَانَ حَقُّ الْوَاحِدَةِ مِنْهَا أَن يُقَالَ أَرْضة وَلَكِنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا. وَفِي التَّنْزِيلِ: وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ؛ قَالَ ابْنُ …
  • ربعكم: ربع: الأَربعة والأَربعون مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ. والأَربعة فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ والأَربع فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ، والأَربعون بَعْدَ الثَّلَاثِينَ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَربعينَ أَربعينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَب …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة