حالَفتُ فيكَ البُكا كَأَنّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حالَفتُ فيكَ البُكا كَأَنّيوَرقاءُ تَبكي عَلى فِراخِ
خَدّي شَهيدٌ بِأَنَّ عَينيعادَت مِنَ البُخلِ بِالتَساخي
خَلَت شُهورٌ وَلَم أَسَل عَنإِهلالِ شَهرٍ وَلا اِنسِلاخِ
خَيالكَ اِعتادَني فَسَلهُعَن زَفرَتي فيكَ وَاِصطِراخي
خُنتُكَ إِن عُدتَ لِاِدِّكاريلَيالي الكَرخِ أَو أضاخِ
خُيِّلَ لي مُذ قُبِرتَ أَنّيظَمآنُ في القَيظِ وَالسِباخِ
خَلّيتَني في وِثاقِ دُنياتَشتَدُّ إِن سمتُها التَراخي
خَدّاعَةٍ بالمُنى خَؤونٍلِمَن تُعادي وَمَن تُؤاخي
خَلَّيتَها وَاِرتَحَلتَ لَمّالَم تَرضَ فيها عَنِ المُناخِ
خَلصت مِنها وَنَحنُ فيهامِثل العَصافيرِ في الفِخاخِ
خاطَبتني فَاِتَّرَكت مِنّيصَرصَرَةَ البازِ كَالصُراخِ
خوَّفت زَأراً وَكُنت شِبلاًعَفّاً عَنِ الشَاءِ وَالإِراخِ
خَلائِقُ العالَمينَ شَتّىفَمِن مِلاحٍ وَمِن فتاخِ
خالَفَني فيكَ رَيبُ دَهرٍأَبقى عِظامي بِلا مخاخِ
خِلتُكَ تَبقى وَحُكم رَبّيما لي يَدٌ فيهِ بِاِنفِساخِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الحسن الحصري، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الخاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الخاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.