هكذا كانَ فعلَها الحمقاءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هكذا كانَ فعلَها الحمقاءُربَّما تَحْلقُ اللّحى الكيمياءُ
أفكان الإِكسير والشَّعر والبَعْرُوهذي المقالة الشَّنعاء
كانَ عهدي به ولا لحية التيس وفي حَلْقِها يقلُّ الجزاء
ليتَ شِعري أُريقَ ماءٌ عليهاقبلَ هذا أَمْ ليس ثمَّةَ ماء
لم يعانِ الزّرنيخَ وهو لعمريفيه للداء في الذقون دواء
ذَهَبَ الشَّعر والشُّعور وأَمسىيَتَخَفَّى ومشيُه استحياء
وادَّعــــى أنَّهـــ أُصيبَ بداءٍصَدقَ القولُ إنَّما الحَلْقُ داء
أيّ داء إذ ذاك أعظمُ منهوالمجانين عنده حكماء
وترجّى للحَلْق أمراً محالاًولقَدْ خابَ ظنُّهـــ والرَّجاء
ما سَمِعْنا اللّحى بها حجر القوم وفي الدّبر تُوضَعُ الأَجزاء
زاعماً أنَّهم أَشاروا إليهاولهذا جرى عليها القضاء
أَخَذَ العلمَ عن حقيرٍ فقيرهو والسَّارح البهيم سواء
طلب السّعد بالشَّقاء وهيهات مع الجهل تسعد الأَشقياء
ذهبتْ لحية المريد ضياعاًوعَلَيْها بَعْدَ الضياع العفاء
ليته صانها ولو بضراطٍولقد يعقب الضراط الفُساء
لم يدع شَعْرَةً وقد قيل أَرِّخْحَلَقَتْ شَعْرَ لحيتي الكيمياء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الغفار الأخرس، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الهجاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.