ناشِداها عن فؤادي وسَلاها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ناشِداها عن فؤادي وسَلاهاأَهوًى غيرُ هواها قد سلاها
واذكراني يا خليليَّ لهافَعَساها تَرحَمُ الصَّبَّ عساها
واسأَلا عن مهجةٍ داميةٍرُمِيَت سهمَ غرام مَن رماها
لا أَبــــيتُ اللَّيلَ إلاَّ قَلِقاًيمنع الوجد من العين كراها
يا غراماً بالدّمى ما تنقضيحسراتٌ بالحشا طال مداها
وبقلبي ظبية الخدر الَّتيليس يهوى صبُّها إلاَّ هواها
تــــــركَـــــتْـــــنـــــي أتـــــلظَّى وأرىذكر نفس الصّبّ من تهوى لظاها
زَعَــــمَــــتْ أنِّيــــ سالٍ بعدهاطلعةً ما شاقني شيئاً سواها
لا ومن أسلو بها مغرًى بهاوأذابَ القلبَ وجداً ما سلاها
وسعى الواشي إليها بالَّذيساءها حتَّى اسْتمرَّت بجفاها
هــــي صَدَّتْ ريبة عن صبِّهافشكَتْه يوم صدَّتْ وشكاها
لو دَرَتْ إذ طلَبت تعذيبهما يقاسي بهواها لكفاها
ما عليها في الهوى لو أنَّهاسَمعَتْ بالوصل يوماً لفتاها
فشفى داء الهوى من مهجةٍعَلِمَ الله بما ضمَّتْ حشاها
لستُ أنسى ليلةً صَحَّتْ بهاأَعينُ الأَزهار واعتلَّ صباها
وعناقي دمية القصر وقدشغلت مقلة واشينا عماها
بتُّ أُسقى ضَرب الثغر ولاأَشربُ الخمرة إلاَّ من لماها
زَهْرَةُ الدُّنيا الَّتي لا تجتنىغير باعي في المعالي ما اجتناها
سوفَ أحظى بالَّتي أهوى وإنْمَنَعوها عن عيوني أنْ تراها
أتــــرى تحجب عن ذي هممٍكسيوف الهند بتَّار شباها
لو رأى من دونها نارَ الوغىتتلظَّى بالمنايا لاصطلاها
لا ترَقَّيْتُ العُلى إنْ لم أكنْمُبلِغاً نفسيَ بالسَّيف مناها
فــــلئنْ خــــانَتْ أخلاّئي فماخانني من هِمَمي ماضي ظباها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الغفار الأخرس، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.