صديتُ إلى وادي العقيق فأدمعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صديتُ إلى وادي العقيق فأدمعيعقيقٌ فهلْ لي أن أمصَّ به مصّا
صدُور أُولى الأشواق نحو محمدٍحرارٌ فهلْ لي أن أبلَّ به قصا
صدرتُ بلا وردٍ فاصبحتُ عاطشاًوصدري وأجفاني من الشوق قد غصّا
صَدَحتُ بشعري من بعيد ولم أطرْوكيفَ مطاري والجناحان قد قصا
صُدوعُ فؤادي لا يداوي جراحهاسوى ذكره هذا دواءٌ به خُصا
صدعتُ بأبياتي الدُجى لو صُدعتهابراحلةٍ تفلى نواصى الفلا نصّا
صدقتُ ولم تصْدُق لنفسي عزيمةٌترصُّ بناء القصد في وقته رصّا
صديتُ وما يجلو سوى نوره الصدافلولاه ما ابيضَّ الصباحُ ولاَ مصَّا
صديقي تجهّز نحو قبر محمدٍوصيّة خلّ ليس يألو إذا وصّى
صدوداً لما تهوى فقد رحل الصبَاودال عليك الدهر بالشيب فاقتصا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مالك بن المُرحَّل، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الصاد.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الصاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.