حَــبــا مـن تـحـتِ ذَيـلِ الحَـبِـيِّ

الشاعر: الباخرزي صاحب الدمية · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر الباخرزي صاحب الدمية، من العصر الفاطمي، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَــبــا مـن تـحـتِ ذَيـلِ الحَـبِـيِّ — شــعــاعٌ كــحـاشـيـةِ المَـشْـرفـي

أعــــادَ طـــرازَ رداءِ الهـــوى — ولكــن تــردَّى وشــيــكَ الهَــويَ

وأطـلعَ فـي جُـنـحِ ليلِ السَحابِ — صـبـاحـاً مُـضـيّـاً وشـيـكَ المُضيَّ

هـيَ النـارُ تُـعـبدُ لا للصّلاةِ — إليــهــا وتُــعــمـدُ لا للصِّلـيَّ

ولكــــنَّ إشـــراقَهـــا مُـــوهـــمٌ — بــإيـمـاضِ ثَـغـرٍ لسُـعـدى نَـقـيِّ

ذكـــرتُ عـــرارةَ نَـــجـــدٍ وعــزّ — شـمـيـمُ العَـرارةِ بـعـدَ العَشيّ

وجــدَّدَ شَــوقــي وراءَ الضُّلــوعِ — بلى الربعِ من بعدِ أخذي بليِّ

ومَـن لي بـسُـعـدى ومِـن دونـها — وقـد حُـجـبـتْ خـلفَ مَـرمـىً قَـصيِّ

نـعـيـبُ الغُـرابِ ونَبحُ الذِّئابِ — وحـرشُ الضّـبـابِ ووَخْـدُ المـطـيّ

يُـقـشّـرُ بـالضـربِ مـنها اللِّحى — وتُـشـغـلُ عـن ضَـربـهـا بـاللِّحيِّ

وتَــرمــي قـوائمَهـا كـالسِّهـام — وتُـنـبـري هـيـاكـلُهـا كـالقسيِّ

بــبَهــمـاء أحـشـاءُ أَحـسـائهـا — تَـشـكّتْ إلى الرَّكبِ وقعَ الدُّليِّ

تظل القطا وهي أهدى الطيور — تـضـل بـهـا كـالغـوي الغـبـي

إلى مـثـلهـا طـال باعي وطاب — لجـنـي اجتناب الفراش الوطي

وأســكــرنـي شـرب كـأس السـرى — عـلى عـزف جـنـيـهـا الجـهـوري

وسـقـت الركـائب حـتـى أنـخن — بـسـبـط الأنـامـل سـبط النبي

علي بن موسى مواسي العفاة — أبي القاسم السيد الموسوي

خـصـيب الثرى غض نبت المراد — رحـيـب الذرى عذب ماء الركي

طـمـى بالندى واديا راحتيه — فــطــم عــلى آجــنــات القــري

مـعـاد مـعـاديـه مـهـمـا طوى — على بغضه القلب، قعر الطوي

عــــصـــي مـــكـــللة بـــالرؤوس — وروس مــــكـــللة بـــالعـــصـــي

وأمــــثــــل أحـــوال أعـــدائه — وكــــلهــــم نـــهـــب داء دوي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العشي: العَشِيُّ : الوقت من زوال الشمس إلى المغرب إِنَّا سَخَّرْنَا الجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ / صلاتا العشيّ، أي صلاتا الظهر والعصر.
  • المشرفي: المَشْرَفِيُّ :- من السّيُوفِ: المَجْلوبُ من المشارف والمنسوب إليها كمشارف العراق والشام واليمن.
  • المضي: مضي: مَضَى الشيءُ يَمْضِي مُضِيّاً ومَضاء ومُضُوًّا: خَلَا وَذَهَبَ؛ الأَخيرة عَلَى الْبَدَلِ. ومَضَى فِي الأَمر وَعَلَى الأَمر مُضوًّا، وأَمْرٌ مَمْضُوٌّ عَلَيْهِ، نَادِرٌ جِيء بِهِ فِي بَابِ فَعُول بِفَتْحِ الْفَاءِ. و …
  • تعبد: تَعَبَّدَ يَتَعَبَّدُ تَعَبُّداً : تَفَرَّغ للعبادة؛ يقضىِ هذا الشيخ معظم ليله وهو يتعبد. - ـه: اتّخذه عبداً؛ يعامل خادمه بقسوة كأنما يتعبّده. - ـه: دعاه للطاعة.
  • شميم: الشَّمِيمُ : مصـ. -: ما يُشَمُّ. -: المُرتَفِعُ؛ جَبَلٌ شَميمٌ.
  • طراز: الطِّرَازُ : النَّمط والشَّكل والهَيْئَة؛ هذا من طراز ذاك.-: الجيّدُ من كلِّ شيءٍ؛ إنَّه ثوبٌ من طِراز الثياب.-: ما ينسَجُ من الثياب للسُّلطان.-: الموضع الّذي تُنْسجُ فيه الثِّياب الجيِّدة ج طُرُزُ وأَطْرِزَةٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • تقول العراق صبا جلق
  • نشأت بمهدي رفيع الذرى