يـا أشـرف النـاس بـيـتـا حـيـن تنسبه
الشاعر: عبد الملك بن صالح العباسي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر عبد الملك بن صالح العباسي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا أشـرف النـاس بـيـتـا حـيـن تنسبه — وأعــرف النــاس فــي جــود وفـي كـرم
مـا نـازع البخل فيك الجود مذ خلقا — ولا ادعـت لا نـصـيـبـا مـنك في نعم
ولا بــســمــعــك فـيـمـا نـاب مـن حـدث — عن صوت ذي الحاجة المكروب من صمم
إذا رآك حــــليــــف العــــدم بـــشـــره — ضــيــاء وجــهــك بــالتـشـريـد للعـدم
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المكروب: المَكرُوبُ : مفعـ. -: المَهْمُومُ؛ تَأَخَّرَ الزوجُ فَباتتِ الزوجةُ مكْرُوبَةً.
- بالتشريد: [ش ر د]. (مصدر شَرَّدَ). "تَشْرِيدُ السُّكَّانِ" : طَرْدُهُمْ مِنْ سُكْنَاهُمْ وَتَرْكُهُمْ بِلاَ مَأْوىً.
- بسمعك: سمع: السَّمْعُ: حِسُّ الأُذن. وَفِي التَّنْزِيلِ: أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ خَلا لَهُ فَلَمْ يَشْتَغِلْ بِغَيْرِهِ؛ وَقَدْ سَمِعَه سَمْعاً وسِمْعاً وسَماعاً وسَماعةً وسَماعِيةً. ق …
- بشره: البَشَرَة : ظاهر الجلد ج بَشَرٌ.
- تنسبه: تَنَسَّبَ يَتَنَسَّبُ تَنَسُّباً :- إلى كذا: ادَّعى نسبة إليه، أي صلة أو قرابة؛ لا تتنسبْ إلى آل فلان أو فلان فقيمتك بعملك.
- صمم: صمم: الصَّمَمُ: انْسِدادُ الأُذن وثِقَلُ السَّمْعِ. صَمَّ يَصَمُّ وصَمِمَ، بِإِظْهَارِ التَّضْعِيفِ نادرٌ، صَمّاً وصمَماً وأَصَمَّ وأَصَمَّهُ اللهُ فصَمَّ وأَصَمَّ أَيْضًا بِمَعْنَى صَمَّ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: أَشَيْخاً، ك …