يــــــــأيــــــــهـــــــا المـــــــلك الذي
الشاعر: عبد الملك بن صالح العباسي · البحر: المجتث
هذه القصيدة من شعر عبد الملك بن صالح العباسي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يــــــــأيــــــــهـــــــا المـــــــلك الذي — لو كـــان نـــجـــمـــاً كـــان ســـعــدا
اعـــــقـــــد لقــــاســــم بــــيــــعــــة — واقــــدح له فــــي المــــلك زنــــدا
الله فـــــــــــــــــرد واحـــــــــــــــــد — فـــاجـــعـــل ولاة العـــهـــد فـــردا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعقد: أَعْقَدَ يُعْقِدُ إعْقادًا :- السائلَ: غلَّظه أو جمَّده بالتسخين أو التبريد.
- لقاسم: القَاسِمُ : فا-: في الحساب، هو العددُ المقسومُ عليه؛ الأربعة من الأعداد قاسم العشرين.- المشتركُ: العدد الَّذي تُقْسَمُ عليه عدّة أعداد قسمة تامَّة؛ الثلاثة من الأعدادِ هو قاسم مشترك للستة والتسعة.