وقـر الشـيـبَ عـن نـداء الطـلول
الشاعر: حرمة بن عبد الجليل العلوي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر حرمة بن عبد الجليل العلوي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وقـر الشـيـبَ عـن نـداء الطـلول — وادكـــارٍ لســـاحــبــات الذيــول
لبـسُ بـرد الصـبـا وقـد خـلعـتـه — عـنـك أيـدي المـشـيـب غير جميل
لا يليق النسيب بالشيخ ان لم — يــتــخــلق أخــلاق شــرّ الكـهـول
يــتـوخـى الطـلول يـنـدُب مـنـهـا — طــللا مــحــولا وغــيــر مــحـيـل
يـصـف الظـاعـنـات عـنـه ويـبـكـي — سـالفـات الذنـوب قـبـل الرحـيل
ضـــل ان يـــنــتــدب لذلك شــيــخ — جــنــحــت شــمــس يــومـه للأفـول
لا تجل في تلك الميادن واسلك — ان تـكـن راشـداً سـواء السـبـيل
واعـتـبـر فـي شـخـص تـجـمّـعَ فـيه — وهــو فــرد خــلالُ كــل نــبــيــل
ســيــد وهــو ســادةٌ حـيـن يـدعـى — مــســتــغــاثـا لكـل خـطـب جـليـل
ان بــلّا مــشــايــخ حـيـن تـعـرو — شــارداتٌ تــفـوت أيـدي العـقـول
مـن فـنـون شـتـى تُـعَنّى المعاني — مـن عـويـص المـنـقـول والمعقول
يـسـعـف السـائليـن عـنه بما في — ه لذي غـــلة شـــفــاء الغــليــل
ان يـسـر لانـتـسـاب مـجـد رعـيلٌ — كــان بُــلّا دليــل ذاك الرعـيـل
شــعــره مــطــربٌ حــمـيـاه تـسـري — فـي عـظـام الجـليس مثل الشمول
يــنــفـثُ الدر واليـواقـيـت إلا — ان للدر قــســوةً فــي التــليــل
يـــتـــحـــلى بـــدره كـــل جـــيــد — عـــاطـــل مــن خــليــلة وخــليــل
مـا نـقمنا من شعره غير أن قد — نــســب الفــضـل فـيـه للمـفـضـول
فـيـه اطـراءُ قـاصـر البـاع عما — يــتــعــاطــاه كــلّ بــاع طــويــل
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكهول: هول: الهَوْلُ: الْمَخَافَةُ مِنَ الأَمر لَا يَدْري مَا يَهْجِم عَلَيْهِ مِنْهُ كَهَوْل اللَّيْلِ وهَوْل الْبَحْرِ، وَالْجَمْعُ أَهْوَال وهُؤُول، والهُؤُول جَمْعُ هَوْل؛ وأَنشد أَبو زَيْدٍ: رَحَلْنا مِنْ بِلَادِ بَنِي تَم …
- النسيب: النَّسِيبُ : مصـ.-: القريب؛ كلُّ غريب للغريبِ نَسيبٌ/ رجُلٌ نَسيبٌ، أي شريفٌ معروفٌ حَسَبُه وأصولُه ج نُسَبَاءُ وأَنْسِباءُ.-: هو في الشِّعْر، الرّقيقُ منه المُتَغَزَّلُ بهِ في النِّساء؛ كان من عادة شُعراء المَدْح أن يفْ …
- بالشيخ: شيخ: الشيْخُ: الَّذِي استبانتْ فِيهِ السِّنُّ وَظَهَرَ عَلَيْهِ الشيبُ؛ وَقِيلَ: هُوَ شَيْخٌ مِنْ خَمْسِينَ إِلى آخِرِهِ؛ وَقِيلَ: هُوَ مِنْ إِحدى وَخَمْسِينَ إِلى آخِرِ عُمْرِهِ؛ وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الْخَمْسِينَ إِلى الث …