إِنَّنــي وَزَّعْــتُ حُـبِّيـ طـائِعـاً
الشاعر: هارون الرشيد · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر هارون الرشيد، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الثاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِنَّنــي وَزَّعْــتُ حُـبِّيـ طـائِعـاً — بــيــنَ شَـجْـوٍ وضِـيـاءٍ وخُـنُـثْ
يتنازَعْنَ الهوى مِنْ ذي هوىً — آمـنـاتٍ عُـقـدةً لا تُـنْـتَـكَـثْ
وإذا شَــــجْـــوٌ أَتَـــتْ زائرةً — كــشـفَـتْ عَـنَّيـَ شَـجْـوٌ كُـلَّ بَـثّ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الثاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- شجو: الشَجْوُ : [شجو]: مصـ.-: الهمُّ والحُزن؛ وَيْلُ الشَّجِيِّ مِنَ الخَلِيِّ فإنّه ** نَصِبُ الفؤادِ لِشجْوِهِ مَغْمُومُ. الحاجَة/ بكى فلانٌ شجوَه.
- وخنث: خنث: الخُنْثَى: الَّذِي لَا يَخْلُصُ لِذَكَرٍ وَلَا أُنثى، وَجَعَلَهُ كُراعٌ وَصْفاً، فَقَالَ: رجلٌ خُنْثَى: لَهُ مَا للذَّكر والأُنثى. والخُنْثَى: الَّذِي لَهُ مَا لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ جَمِيعًا، وَالْجَمْعُ: خَنَاثى …
- وضياء: ضيأ: ضَيَّأَتِ المرأَةُ: كَثُرَ ولَدُها، وَالْمَعْرُوفُ ضَنَأَ. قَالَ: وأرى الأَوَّل تصحيفاً.