دَع الوَجدَ يُصبِح أَو يَغبق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَع الوَجدَ يُصبِح أَو يَغبقويشئم بالكَلَف المُعرِقُ
وَخلّ الحَشا تتلظّى جوىوَجَفني في مائهِ يُشرقُ
وَلا تَزجر الطير عند الأَراكِ يَنعب بالبين أَو يَنعَقُ
فَقِف بي عَلى الدارِ حَيثُ الكثيبُ يبرق في سربه الأَبرقُ
وَذرني أُسائلُ عجماءهاعَساها تَكلّمُ أَو تَنطقُ
أَلا خبرٌ من ثَنايا العِراق يَــــطــــلع أَو زورة تطرقُ
هَل الدار بعدى كعهدى بِهايُباكِرُها العارِض المُغدِقُ
أَمِ البين أَسلمها لِلبلىوَعاثَ بها الذِئبُ وَالخرنقُ
رَعى اللَه أَهل الحِفاظ الأولىكَما لَقي القلب فيهم لَقوا
أَحــــبّــــاي هَل كَلِف شيّقيُناشده الكلِف الشيّقُ
وَإِن خفق البدر يَنحو الحمىنَزَت كبدى نحوكُم تخفقُ
عَلى حرقٍ أَضلُعي تَلتَويوَمِن علقٍ أَدمعي تدفقُ
مَتى تنجَلي طَبَقات الكروبوَيَنجاب سدف العَنا المطبقُ
وَمِمّا رَماني بكسر الجُفونوَلَم يخطني سهمه الأَفوقُ
فَــــتاةٌ ترجرجُ في زَورَقٍجَرى بدموعي بها الزَورقُ
وَحــــارقــــة وســــط حــــرّاقــــةتناهبني وجدها المحرقُ
تعشّقتها غرّة تشرئبوَما كلّ مكحولة تعشقُ
وَمُذ أَرهقتني جوى مثقلاتَيقّنت أَنّي الفَتى المرهقُ
لكَ البشرُ يا قلب إِنّ العيونأَصابَتكَ أَزلامها الرشّقُ
فَما أَنا مِمّن ثَناه العذولوَزَحزَحه الكاشح المحنقُ
وَإِنّـــــي غـــــنـــــيّ ولكـــــنَّ ليفؤاداً إِلى وَصلها يملقُ
وَبي شمم ينشق الطيّباتوَمَن كان أجدعَ لا ينشقُ
أَقول وَقَلبي يشبّ لظىوَإِنسانُ عينيَ مُغرورقُ
رَفيقي لا ترج رفق الظَلومفَمن دأبه الظلم لا يرفقُ
وَمَن طلبَ العزّ أَنّى يَبيتخَــــليّ الفُــــؤاد ولا يقلقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد المحسن الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف القاف.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.