أَكتب هَذا وَأَنا في الفِراش
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَكتب هَذا وَأَنا في الفِراشوَأنملي من الضَنى باِرتِعاش
وَأعين عَلى وسادي لقاًوَأكبد حول سَريري عطاش
يهمّ عضبي وَلأفعى الضَنىما بَينَ قَلبي وَضُلوعي نهاش
لا يَذهَب السقم بِعَزمي وَلاتقعد بي عين رَقيب وواش
وَكَيفَ لا يرهف عَزمي إِذاما نَبَضَ القَلب أَو الصدر جاش
لا ماتَ قحطان وَفينا دَمٌإِذا سفكنا الدم قحطان عاش
إِنّا إِذا ما قيل أَوطانناحمنا عليها حومان الفِراش
جَميعنا في حبّها واحدمن راكِب إِلى الأَماني وَماش
إِنّا بَنو المجد فَما بالناينيمنا طارق يَوم غشاش
يعبُّ ذو المجد عبابا وَلايَرضى عَلى الظماة سَقيا رشاش
المجد يَبقى ظلّه سرمداًوَما سوى المجد خَيالاً تَلاش
لَنا ظبى عزم حداد الشبامضرمات وَسهام تراش
أَلَيسَ منّا كلّ ضرغامةفحل ضراب لَم يرعه خشاش
كلّ فَتى مرسّخ قَلبهكَــــأَنّه ذو لبــــد أَو مشاش
يَقتَحِم الهول وَلما يبلليل طَغى بهوله أَو غباش
قولوا لمن يجهلنا فَليجئبِخادِع يَخدعنا أَو بواش
لَسنا بني العَلياء إن لَم نعدأَوطاننا في طرب واِنتِعاش
حَياتنا موت إِذ لم نشدحَياتنا كلّ بعيد المناش
أَفضلنا من سار دون العلاوَاِفترش الصخر وعاف الرياش
من هجر الأَهل وَلَم يَنكَمِشوَجاوز الوحش وَفيهِ اِنكماش
لَم أَرَ عُذراً لحسامي إِذاما اِتّسع الخطب وَضاق المَعاش
أَكتُم أَو أفشي وَكَم في الوَرىمن كاتم سرّ الأَماني وَفاش
من كانَ عبد اللَّه ربّ النَدىعَوناً له فسهمه لا يطاش
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد المحسن الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الشين.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الشين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.