يا أم سعد عزاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا أُمَّ سَعْدٍ عَزَاءًثَكِلْتِ ذَاكَ العَلَاءَ
ثَكِلْتِ سَعْدَكِ آوَاكِ ظِلُّهُ إِيوَاءَ
ثَكِلْتِ مُوسَاكِ وَالطُّورَ وَاليَدَ البَيْضَاءَ
ثَكِلْتِ سِيمَاءَ شَمْسِ الجَلَالِ لَا سِينَاءَ
ثكلت لألاء وجه الصباح والألاء
ثكلت رضوى تعالىويذيلا وحراء
تنكلت أرسى فؤادامنها وأسمى بتاء
ثَكِلْتِ مَنْ رَكِبَ الصَّعْبَ كَيْ تَنَالَ المَنَاءَ
ثَكِلْتِ مَنْ رَكِبَ الصَّعْبَ كَيْ تَنَالَ المَنَاءَ
ثكلت من كان يبغيلشأنك الأعلاء
ثَكِلْتِ مَنْ قَامَ يَدْعُولَكِ النَّجَاءَ النَّجَاءَ
ثَكِلْتِ عَزْماً طَوِيلاًوَهِمَّةً قَعْسَاءَ
ثَكِلْتِ عِلْماً وَحِلْماًوَفِطْنَةً وَذَكَاءً
ثَكِلْتِ مَنْ كَانَ اَتْقَىيَداً وَاَنْقَى كِسَاءً
ثَكِلْتِ مَنْ بَذَلَ الوَفْرَ عَنْكِ وَالحَوْبَاءَ
ثَكِلْتِ حِصْناً مَنِيعاًبِهِ أَمِنْتِ احْتِمَاءً
ثَكِلْتِ خَيْرَ زَعِيمٍيُشَرِّفُ الزُّعَمَاءَ
وَهَلْ ثَكِلْتِ كَسَعْدٍحَمِيَّةً وَإِبَاءً
كَيْفَ العَزَاءُ وَسَعْدٌبِهِ ثَكِلْتِ العَزَاءَ
سَلُو ثَرَى مِصْرَ أَمْسَتْلِلْمُقْتَنِينَ ثَرَاءً
أَأَنْتِ وَارَيْتِ سَعْداًوَالمَجْدَ وَالعَلْيَاءَ
أَأَنْتِ وَارَيْتِ سَعْداًوَالمَجْدَ وَالعَلْيَاءَ
أَأَنْتِ يَا أُمَّ سَعْدٍطَوَيْتِ ذَاكَ اللِّوَاءَ
أَهَكَذَا يُصْبِحُ الطَّوْدُ فِي التُّرَابِ هَبَاءً
أهكذا وضح الشرق يستحيل جفاء
مَنْ ذِي رَأَى قَبْلَ هَذَاأَرْضاً تُوَارِى سَمَاءً
وَهَلْ رَأَيْتِ قَضَاءًيَا مِصْرُ يُرْدِى قَضَاءَ
يَا أَرْضَ زَغْلُولِ تِيهِيعَلَى السَّمَاءِ ازْدِهَاءً
الأُفْقُ دُونَكِ أَمْسَىتَرَفُّعاً وَاعْتِلَاءً
مَا كُنْتِ يَا أُمَّ سَعْدٍوَالأُمَّهَاتُ سَوَاءَ
أَنْبَتِّ سَعْداً وَلَكِنْلَمْ تُنْبِتِي النُّظَرَاءَ
عَلَامَ صَيَّرْتِ جَفْنَيْكِدِيمَةً وَطْفَاءَ
عَلَامَ أَذْكَيْتِ جَنْبَيْكِ مِنْ جَوىً اِذْكَاءً
أَأَرْبَعِينَ نَهَاراًلَا تُبْصِرِينَ ضِيَاءً
أَأَرْبَعِينَ نَهَاراًلَا تَسْمَعِينَ نِدَاءً
أَأَرْبَعِينَ نَهَاراًحُرِمْتِ ذَاكَ اللِّقَاءَ
رُزِءْتِ أَعْظَمَ رُزْءٍيُهَوِّنُ الأَرْزَاءَ
إِنْ كَانَ سَعْدُكِ اِسْماًمَا أَكْثَرَ الأَسْمَاءَ
لو كان سعد مسمىفمن حمى السماء
مِنْ بَعْدِ سَعْدٍ رَأَيْنَابَيْنَ الوَرَى عُظَمَاءَ
أعددته للياليلعافها أشلاء
لَوْ لَمْ تَخَفْهُ المَنَايَالَمَا مَشَيْنَ الضَّرَاءَ
وَلَوْ قَبِلْنَ فِدَاءًلَكُنَّ عَنْهُ فِدَاءً
كَذَا المَنِيَّةُ تُمْلِىأَحْكَامَهَا اِمْلَاءً
كَذَا المُصِيبَةُ تُذْكِي القُلُوبَ وَالأَحْشَاءَ
هَلِ الفَجِيعَةُ أَدْمَتْجُفُونَنَا اِدْمَاءً
أَمِ الحَشَاشَاتُ سَالَتْمِنَ العُيُونِ دِمَاءً
خَطْبٌ أَلَمَّ بِمِصْرَوَطَبَّقَ الأَرْجَاءَ
فَيَا مُصِيبَةَ سَعْدٍتَجَاوَزِي الأَنْحَاءَ
مَنْ ذَا إِذَا الرَّاسُ وَلَّىيُدَبِّرُ الأَعْضَاءَ
دَارُ النِّيَابَةِ تَخْشَىمِنْ بَعْدِكَ الضَّوْضَاءَ
فمن يزيد نشاطاإذا شكت أعياء
يَا مُوقِظَ الشَّرْقِ زِدْهُمِنَ السَّنَى لَأْلَاءَ
الشَّرْقُ لَيْسَ بِسَالٍذَاكَ السَّنَى وَالسَّنَاءَ
أَيَا سَمَٰوَاتُ هَاتِيدُمُوعَكِ الحَمْرَاءَ
دَعِي دُمُوعَكِ تَجْرِىجَدَاوِلاً وَنِهَاءً
وَيَا نُجُومُ تَعَالَيْنُؤَبِّنِ الجَوْزَاءَ
وَيَا ظِمَاءَ المَعَالِيلَا تَحْرِمِيهِ ارْتِوَاءً
تَيَمَّمِيهِ صَعِيداًإِذَا فَقَدْتِ المَاءَ
فَلَا فَقَدْتِ الطَّهُورَيْنِ تُرْبَةً وَسَمَاءً
يَا أُمَّ سَعْدٍ أَعِدِّىلِذِي الوَلَاءِ الوَلَاءَ
ذَرِى الوِسَادَ فَسَعْدٌتَوَسَّدَ الغَبْرَاءَ
أَصْغَى لِمَنْ كَانَ يَأْبَىلِغَيْرِكِ الإِصْغَاءَ
وَرَدِّدِى قَوْلَ سَعْدٍأَنَا انْتَهَيْتُ عَنَاءً
أَنَا انْتَهَيْتُ اجْعَلِيهَابِدَايَةً وَانْتِهَاءً
تُومِى إِلَى عِظَمِ النَّفْسِ فِي العُلَا إِيمَاءً
فَلَا تَفِى حَقَّ سَعْدٍمَهْمَا تَزِيدِي بُكَاءً
رأى عداتك كثيرافأكثر الأصدقاء
حَمَاكِ شَرَّ اللَّيَالِيمَكِيدَةً وَدَهَاءً
مُصَرِّحاً لَا يُبَالِى الوُشَاةَ وَالرُّقَبَاءَ
وَمُعْلِناً لَيْسَ يَخْشَى العُيُونَ وَالرُّصَدَاءَ
يا ساهرا ما عهدنايألف الاغضاء
وَيَا وَدُوداً عَرَفْنَاهُ يُنْكِرُ البَغْضَاءَ
وَيَا عَلِيماً رَأَيْنَاهُ يَرْحَمُ الجُهَلَاءَ
وَيَا قَدِيراً بَلَوْنَاهُ يَنْصُرُ الضُّعَفَاءَ
مَا بَالُكَ اليَوْمَ تُدْعَىفَلَا تُجِيبُ الدُّعَاءَ
فَلَا بَعُدْتَ صَبَاحاًوَلَا بَعُدْتَ مَسَاءً
يَا وَاحِداً فِي سَمَاهُأَنِرْ لَنَا الظَّلْمَاءَ
وَمُفْرَداً فِي عُلَاهُأَعِدْ لَنَا العَلْيَاءَ
لَأَنْتَ أَصْدَقُ عَهْداًوَذِمَّةً وَوَفَاءً
أَعِدْ لَنَا ذَلِكَ العَهْدَ نَسْتَرِدَّ الهَنَاءَ
لَيْسَ الجَهُولُ بِمُصْمٍإِذَا رَمَى العُلَمَاءَ
وَلَا الظَّلَامُ بِمُخْفٍجَبِينَكَ الوَضَّاءَ
أَصْمَاكَ مَنْ كَانَ أَصْمَىبِسَهْمِهِ الأَنْبِيَاءَ
أَرْدَاكَ مَنْ كَانَ أَرْدَى الهُدَاةَ وَالحُكَمَاءَ
فَمَا خَبَا اليَوْمَ ضَوْءٌمَدَى السِّنِينَ أَضَاءَ
لَكِنْ غَدَا ذَلِكَ الكُللُ بَيْنَنَا أَجْزَاءً
أَيَّامَ سَعْدٍ أَعِيدِيلِمِصْرَ ذَاكَ البَهَاءَ
أيام سعد أعيدبه حجة عصماء
أَبْنَاءَ سَعْدٍ عِظَامٌلَا تَبْخَسُو الأَشْيَاءَ
مَآثِرٌ مَا اسْتَطَعْنَالِعَدِّهَا اِحْصَاءً
مَآثِرٌ لَيْسَ تُلْقَىلِشُهْبِهَا اِطْفَاءً
مَآثِرٌ لَيْسَ تَرْضَىغَيْرَ السَّمَاءِ ثَوَاءً
مَآثِرٌ تَمْلَأُ الأَرْضَ بَهْجَةً وَرُوَاءً
مَآثِرٌ يَقِفُ الدَّهْرُإِنْ مَشَتْ خُيَلَاءَ
بَلَوْتَ يَا سَعْدُ يَوْمَيْكَ شِدَّةً وَرَخَاءً
وَجَدْتَ فِي العَالَمِ الحُرِّ مَا يُبِيدُ الشَّقَاءَ
يَا مَانِحاً جَعَلَ العَزْمَ لِلْقَلِيبِ رِشَاءً
أَدْلَيْتَ دَلْوَكَ لَمَّارَأَيْتَ تِلْكَ الدِّلَاءَ
أَدْلَيْتَ دَلْوَكَ حَتَّىأَتْرَعْتَ ذَاكَ الإِنَاءَ
فَرُحْتَ تَسْقِى نُفُوساًإِلَى المَعَالِي ظِمَاءً
وَسَارَ ضَوْءُكَ فِي الشَّرْقِ يَبْعَثُ الأَضْوَاءَ
وَسَارَ ذُو الجَهْلِ بِالأَمْرِ يَخْبِطُ العَشْوَاءَ
سِيَّانِ عِنْدَكَ تَسْعَىسَرَّ الزَّمَانُ وَسَاءَ
ونؤت بالحمل يوهىظهرا بشرواه ناء
مَا كُنْتَ يَوْماً عَجُولاًوَلَا عَرَفْتَ الوَنَاءَ
خَافَتْ عِدَاكَ اللَّيَالِيفَنَاصَبَتْكَ العِدَاءَ
رَبِحْتَ سُوقَكَ بَيْعاًفِي سُوقِهَا وَشِرَاءً
وجربتك فألفتمدربا آباء
قَضَى المَدَى غَضَباًدُونَ حَقِّهِ وَرِضَاءً
فلا يلين صفاةولا يدين صفاء
وَقَلَّبَتْكَ فَشَامَتْكَ صَخْرَةً مَلْسَاءَ
تُرْسِى لَدَيْهَا كِرَاماًوَتُزْلِقُ اللُّؤَمَاءَ
شَنَّتْ عَلَيْكَ لَيَالِيكَ غَارَةً شَعْوَاءَ
أَقْصَتْكَ عَنَّا فَأَقْصَىجِهَادُكَ الاِقْصَاءَ
حتى إذا ما تمادتبغيها غلواء
طَعَنْتَهَا بِأَيَادِيكَ طَعْنَةً نَجْلَاءَ
وان إحسانك الجممغامر من أساء
اَسْمَعْتَهَا مَا يُلِينُ الحِجَارَةَ الصَّمَّاءَ
خَافَتْ لِقَاكَ فَبَاتَتْتُوَاثِبُ الأَنْبَاءَ
إِنْ قِيلَ يَذْهَبُ سَعْدٌأَوْ قِيلَ سَعْدٌ جَاءَ
رَأَتْ سَبِيلَكَ فِي غَيْهَبِالمُلِمَّاتِ ضَاءَ
فَأَيْقَنَتْ اَنَّ سَيْفَ الحُقُوقِ زَادَ مَضَاءً
وَاَنَّ صَالِحَةَ الأَرْضِ تُنْبِتُ الصُّلَحَاءَ
سَلِ البِقَاعَ اللَّوَاتِينَفَوْا لَهَا الأَبْرِيَاءَ
مَاذَا رَأَتْ يَوْمَ اَصْلَوْاعَذَابَهَا الغُرَبَاءَ
اَنَّى رَأَى النَّفْيَ سَعْداًوَصَحْبَهُ الخُلَصَاءَ
اَنَّى رَأَى النَّفْىَ سَعْداًوَالأَهْلَ وَالأَقْرِبَاءَ
اَنَّى رَأَى النَّفْىَ سَعْداًوَالنُّخْبَةَ النُّجَبَاءَ
تَرَاجَعَتْ عَنْكَ مَكْراًوَجَامَلَتْكَ رِيَاءً
هَيْهَاتَ يُحْجَبُ أَمْرٌأَمَطْتَ عَنْهُ الغِشَاءَ
هَيْهَاتَ يُسْتَرُ غَيْبٌكَشَفْتَ عَنْهُ الغِطَاءَ
لَوِ اسْتَطَاعَتْ لَسَدَّتْعَلَيْكَ حَتَّى الهَوَاءَ
نَادَيْتَ قَوْماً فَلَبَّوْاإِلَى الجِهَادِ النِّدَاءَ
وَاَسْرَعُوا لَكَ طَوْعاًوَلَمْ يَكُونُوا بِطَاءً
وَتَابَعُوكَ وَمَا هُمْمِنْ تَابِعُوا الأَهْوَاءَ
وَظَلْتَ تَعْمَلُ حَتَّىدَفَعْتَ عَنَّا البَلَاءَ
نَفَخْتَ فِي كُلِّ رُوحٍكَادَتْ تَكُونُ ذَمَاءً
وَمَا شَكَى لَكَ قَصْدٌوَأَنْتَ فِينَا الْتِوَاءَ
وَمَا نَهَجْتَ طَرِيقاًإِلَّا الطَّرِيقَ السَّوَاءَ
سَجَنْتَ نَفْسَكَ عَمْداًكَىْ تُطْلِقَ السُّجَنَاءَ
وَمَا قَبِلْتَ بِغَيْرِ اسْتِقْلَالِنَا شُفَعَاءَ
وَلَيْسَ يَقْبَلُ حُرٌّحُرِّيَّةً بَتْرَاءَ
لا ينجلي الشك ما لمترى العيون الجلاء
أَرَدْتُ إِطْرَاءَ سَعْدٍفَلَمْ أَجِدْ إِطْرَاءً
تَجَاوَزَ المَدْحُ حَتَّىغَدَا المَدِيحُ هِجَاءً
وَمَا رَثَيْتُ وَلَكِنْجَرَتْ دُمُوعِي رِثَاءً
وَكَيْفَ أَرْثِى حَيَاةًوَمَنْ رَثَى الأَحْيَاءَ
مَا مَاتَ مَنْ كَانَ أَحْيَالِلْمَيِّتِينَ الرَّجَاءَ
مَا مَاتَ مَنْ كَانَ أَحْيَتْآرَاؤُهُ الآرَاءَ
أَحْيَا الشُّعُورَ فَأَعْيَتْأَوْصَافُهُ الشُّعَرَاءَ
أَمَّا القَوَافِي فَكَانَتْحَمْداً لَهُ وَثَنَاءً
مُلِمَّةَ الشَّرْقِ كُنْتِ الْمُلِمَّةَ الشَّنْعَاءَ
أَصْبَحْتِ فِي صُحُفِ الكَوْنِ نُقْطَةً سَوْدَاءَ
قَدْ صِحْتِ فِي مَسْمَعِ الدَّهْرِ صَيْحَةً نَكْرَاءَ
هَدَّتْ قُوَى الصَّبْرِ حَتَّىغَدَا حِمَاهُ قَوَاءً
لَقَدْ فَجَعْتِ رِجَالاًوَقَدْ فَجَعْتِ نِسَاءً
وَمَا تَرَكْتِ فُوَاداًمِنَ الحَرِيقِ خَلَاءً
نَعَيْتِ مَنْ زَلْزَلَ الأَرْضَ نَعْيُهُ وَالسَّمَاءَ
نَعَيْتِهِ اِبْنَ سَبْعِينَ نَجْتَلِيهِ فَتَاءً
نَعَيْتِ سَبْعِينَ كَانَتْلِلْمُرْكِمَاتِ وِعَاءً
نَعَيْتِ سَبْعِينَ كَانَتْلِلصَّالِحَاتِ ارْتِقَاءً
نَعَيْتِ سَبْعِينَ كَانَتْمِنَ الخُطُوبِ وَفَاءً
نَعَيْتِ سَبْعِينَ كَانَتْمِنَ العُيُوبِ بَرَاءً
نَعَيْتِ سَبْعِينَ كَانَتْلِمَيِّتٍ أَحْيَاءً
مَا أَنْتِ وَحْدَكِ يَا مِصْرُتَحْمِلِينَ الشَّجَاءَ
لَكِ البَرَايَا جَمِيعاًقَدْ أَصْبَحُوا شُرَكَاءَ
يَا سَعْدُ خَطْبُكَ أَبْكَىالأَحْبَابَ وَالأَعْدَاءَ
عَلَيْكَ كُلُّ البَرَايَاتَنَفَّسُوا الصُّعَدَاءَ
بَكَوْا عَلَيْكَ بِعَيْنٍبَكَوْا بِهَا الشُّهَدَاءَ
مَنْ ذَا يَحُجُّ هُدَاهُوَيُفْحِمُ الخُصَمَاءَ
مَنْ يُفْصِحُ اليَوْمَ نُطْقاًوَيُخْرِسُ الفُصَحَاءَ
يَا آسِىَ الشَّرْقِ أَمْسَتْنَوَاكَ فِي الشَّرْقِ دَاءً
شَكَتْ إِلَيْكَ المَعَالِيفِي القَلْبِ دَاءً عَيَاءً
تِلْكَ الزَّمَانَاتُ نَالَتْعَلَى يَدَيْكَ الشِّفَاءَ
خَلَدْتَ فِي بَاقِيَاتٍلَا تَسْتَحِيلُ فَنَاءً
لَدَى حَدِيثِ البَرَايَامَا يَدْحَضُ القُدَمَاءَ
خُلُودُ سَعْدٍ تَحَدَّىفِرْعَوْنَ وَالمُومِيَاءَ
فلو وعاه أمونلاف ذاك الطلاء
أَوْ عَادَ رَمْسِيسُ يَوْماًلَمَا عَدَاهُ اهْتِدَاءً
أَبْنَاءَ سَعْدٍ هَلُمُّوانُصَارِعِ اللَّأْوَاءَ
مَضَى أَبُوكُمْ فَكُونُوالِمَنْ مَضَى خُلَفَاءَ
خلاكم حامل العبءفاحملوا الأعباء
فِيئُو اِلَى نَهْجِ سَعْدٍإِنْ لَمْ يَكُنْ سَعْدُ فَاءَ
تَآزَرُوا وَأَفِيقُواوَاسْتَخْلِصُوا الأُمَنَاءَ
فَمَا تَأَخَّرَ شَعْبٌيُقَدِّمُ الأَكْفَاءَ
ضَلَّ البَنُونَ اِذَا لَمْيُقَدِّسُوا الآبَاءَ
وَلَيْسَ يُفْلِحُ يَوْماًأَبٌ سَلَا الأَبْنَاءَ
أبنوا كما كان سعديبنى وشيدوا البناء
نالوا المنى أو فموتوادون الحي كرماء
سَنَنْتَ لِلْمَجْدِ فِينَاشَرِيعَةً غَرَّاءَ
أَوْلَيْتَنَا كُلَّ خَيْرٍوَاللهُ يُولِى الجَزَاءَ
عن القصيدة
«يا أم سعد عزاء» من شعر عبد المحسن الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩٢ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.