ربُّ الجـــــلال تـــــحــــيّــــة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ربُّ الجـــــلال تـــــحــــيّــــةيهديكها ربُّ القَوافي
آمــــالُ يــــعــــرب كلّهامن حول ركبك في طوافِ
عادَ النَجاحُ لَها إِذاعادَ التدارك وَالتَلافي
وافَت وفودُ العربِ كَيتَسعى إِلى البطل الموافي
أَما لقاءَكَ في المَدائنِ أَو لِقاءَكَ في الفَيافي
فَإِذا أَبيت فَقَد أَبواغير التَباغض وَالتَجافي
وَإِذا رضيتَ فَقَد رضوامن أَجل سعيك بالتَصافي
ساداتُ يعرب جانبواطرق التَنائي وَالتنافي
إِنّ اِعــــتِراف الناس لايُغنيكم عَنه اِعتِرافي
هَذي وفودهموا وَخافي القصد منها غير خافِ
إِنّــــي أَخــــاف عــــليهميَهفو بهم في الأَمر هافِ
أَخشى عَلى اِستقلالهميُمسي وَيُصبِح في العَوافي
وَأَخافُ إِن طالَ المطال سفت عَلى الأَمل السَوافي
وَتَلا اِنصرافهمو عَلىرَغمي وَرغمهمُ اِنصرافي
إنّ اِئتـــــلاف القَـــــلب لايبنى عَلى غيرِ اِئتلافِ
لَم يَستَقِم نهج الوِفاقِ عَلى تَعاريج الخلافِ
لَيتَ الَّذي أَضنى هدى المضني إِلى طرق التصافي
إِنّي اِنتَشيت وطاسَتيقلمي وَذكركمو سلافي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد المحسن الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.