عاقَني عَن لقا الحَبيب المواتي

الشاعر: عبد المحسن الكاظمي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر عبد المحسن الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عاقَني عَن لقا الحَبيب المواتي — وَالكَـريـم المُـحـيـط بـالمكرماتِ

وَصـــبٌ شـــاغــل لخــمــس حَــواســي — وَأَســـىً آخِـــذٌ بـــســـتّ جــهــاتــي

غادَراني في حالَة لا إِلى الأح — يــاء أُدعــى وَلا إِلى الأَمــواتِ

فــلك العــذر إِن مــا قَـد تَـراه — كـان مـنّـي فَـلَم يَـكـن مِـن ذاتـي

إِنَّمـا السـقـم آفـة دون مـا يـه — وى المـعـنّـى مـن أَبـرح الآفـاتِ

يـعـدم النفس لذّة الأَكل والشر — ب وَيـــــودي بـــــســــائر اللذّاتِ

كَـم إِلى كَـم أَشـكـو ضَـنـايَ لآسي — هِ وآســيــه مــعــرض عَـن شـكـاتـي

إِنَّ مـا فـاتَ كـانَ ضَـنـكـاً وَضيقاً — فَــعَــســى فــرجــة بِــمــا هُــوَ آتِ

وَفـد العـام مُـسـتَـجـيـراً بـنعما — ك كــأمــثــاله مــن النــائبــاتِ

فـــأجـــره بــصــيــب مــن أَيــادي — ك اللَواتــي لمــا تـزل صـيّـبـاتِ

وأتــــره بــــكـــلّ آيـــة فـــضـــل — فَـــمَـــعـــاليـــك جــمّــةُ الآيــاتِ

وَتــــولَّ الَّذيــــن والوكَ فـــيـــهِ — بِـتَـوالي الإِشـفـاق وَالمـعـطفاتِ

وَمــر الدهــر يــمـتـثـل فـيـبـدّل — ســيّــئات الزَمــان بــالحــسـنـاتِ

غـيـر بـدع إِذا رأَيـنا اللَيالي — لَك أَمــسَـت دون الوَرى خـاضِـعـاتِ

إِنَّ طـــاعَـــة لِلإِمــام عَــلى كــل — لِ مــوالٍ مــن أَفــضَــل الطـاعـاتِ

لا عداك الهَنا وَلا جازَك البش — ر بــكــرّ الشــهــور وَالســنـهـاتِ

كــلّ وَقـت يـمـرّ فَهـوَ عَـلى النـا — سِ بـــذكـــراك أبـــرك الأَوقـــاتِ

إِن نـحـتـك العـفـاة مـن كـلّ فـجٍّ — فَهـي تَـنـحـو محيي رَجاء العفاةِ

وَإِذا أمّــك الضــنـيـك مـن الكَـر — بِ فَـــقَـــد أَمّ فــارج الكــربــاتِ

وَإِذا جـــاءَ ســـاحــة دون نــادي — كَ فَــقَــد جــاءَ أرحــب السـاحـاتِ

بـك يـضـحـى الطلوب أَقصى أَماني — ه وَيَــغــدو بــأنــجــح الطـلبـاتِ

عــش مــحـلّاً فـي كـلّ عـام جَـديـد — بِــجَــديــد عــذب المَــذاق فــراتِ

مــن تَهــانٍ مَــمــزوجــة بــكــؤوسٍ — مِــن تَهــانٍ شــهــيّــة النــطـفـاتِ

وَليَـوم ذكـرك المبارك في الخل — ق قَــريــن الخَـيـرات وَالبـركـاتِ

لَم يَـكُـن فـي الأَنـام يَصلح ذكر — غـيـر ذكـرٍ يَـعـيـش في الصالِحاتِ

وَاِبـقَ للديـن جـامِـعـاً كـلّ شـمـلٍ — آل بــعــد اِئتــلافــه للشــتــاتِ

وَتـقـبّـل جـهـد اِمـرئ راح يـهـدي — لَك أَزكـــى السَـــلام وَالصَــلواتِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المواتي: المَوَاتُ : مَا لاَ حَيَاةَ لَهُ.-: الأرضُ التي لم تُزْرع ولمْ تُثْمِر ولم تُعْمَر ولا جرى عليها مِلْكُ أحد؛ يتمنّى هذا الفلّاحُ لو استطاع الحصولَ على أرضٍ موات فيجعلها خصبة.
  • بسائر: السَّائِرُ [ سير]: فا.-: الماشي.- من الشّيْءِ: باقيهِ؛ حصل الطّالبُ على نتائج رديئة في الرّياضيّات إلاّ أنّه تفوّق فى سائرِ الموادّ/ المَثَلُ السّائرُ، هو الجاري الشّائع ُ بين النَّاس.
  • بست: بست: البَسْتُ مِنَ السَّيرِ كالسَّبْتِ. والبُسْتانُ: الحَدِيقَةُ. وبُسْتُ: مَدِينَةٌ بخُراسان، واللَّه أَعلم.
  • حواسي: جمع حَاسَّة. [ح س س]. "لِلإنْسَانِ حَوَاسُّ خَمْسٌ" : حَاسَّةُ البَصَرِ وَالسَّمْعِ وَالذَّوْقِ وَالشَّمِّ وَاللَّمْسِ. "الحَوَاسُّ الخَمْسُ لاَ تُدْرِكُ إلاَّ الأَجْسَامَ"(ابن طفيل).
  • شاغل: جمع: شَوَاغِلُ. [ش غ ل]. (فاعلمن شَغَلَ). "شُغْلُهُ الشَّاغِلُ" : هَمُّهُ الأوَّلُ عَلَى كُلِّ مَا عَدَاهُ. "يُقَالُ الطَّبِيعَةُ حَيَّةٌ وَالنَّفْسُ حَيَّةٌ (....) فإنَّ هَذَا وَمَا أشْبَهَهُ شَاغِلٌ لِقَلْبِي".(التوحيد …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة