عاقَني عَن لقا الحَبيب المواتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عاقَني عَن لقا الحَبيب المواتيوَالكَريم المُحيط بالمكرماتِ
وَصبٌ شاغل لخمس حَواسيوَأَسىً آخِذٌ بستّ جهاتي
غادَراني في حالَة لا إِلى الأحياء أُدعى وَلا إِلى الأَمواتِ
فلك العذر إِن ما قَد تَراهكان منّي فَلَم يَكن مِن ذاتي
إِنَّما السقم آفة دون ما يهوى المعنّى من أَبرح الآفاتِ
يعدم النفس لذّة الأَكل والشرب وَيـــــودي بـــــســــائر اللذّاتِ
كَم إِلى كَم أَشكو ضَنايَ لآسيهِ وآسيه معرض عَن شكاتي
إِنَّ ما فاتَ كانَ ضَنكاً وَضيقاًفَعَسى فرجة بِما هُوَ آتِ
وَفد العام مُستَجيراً بنعماك كأمثاله من النائباتِ
فأجره بصيب من أَياديك اللَواتي لما تزل صيّباتِ
وأتــــره بــــكلّ آية فضلفَمَعاليك جمّةُ الآياتِ
وَتــــولَّ الَّذيــــن والوكَ فيهِبِتَوالي الإِشفاق وَالمعطفاتِ
وَمر الدهر يمتثل فيبدّلسيّئات الزَمان بالحسناتِ
غير بدع إِذا رأَينا اللَياليلَك أَمسَت دون الوَرى خاضِعاتِ
إِنَّ طاعَة لِلإِمام عَلى كللِ موالٍ من أَفضَل الطاعاتِ
لا عداك الهَنا وَلا جازَك البشر بكرّ الشهور وَالسنهاتِ
كلّ وَقت يمرّ فَهوَ عَلى الناسِ بذكراك أبرك الأَوقاتِ
إِن نحتك العفاة من كلّ فجٍّفَهي تَنحو محيي رَجاء العفاةِ
وَإِذا أمّك الضنيك من الكَربِ فَقَد أَمّ فارج الكرباتِ
وَإِذا جاءَ ساحة دون ناديكَ فَقَد جاءَ أرحب الساحاتِ
بك يضحى الطلوب أَقصى أَمانيه وَيَغدو بأنجح الطلباتِ
عش محلّاً في كلّ عام جَديدبِجَديد عذب المَذاق فراتِ
من تَهانٍ مَمزوجة بكؤوسٍمِن تَهانٍ شهيّة النطفاتِ
وَليَوم ذكرك المبارك في الخلق قَرين الخَيرات وَالبركاتِ
لَم يَكُن في الأَنام يَصلح ذكرغير ذكرٍ يَعيش في الصالِحاتِ
وَاِبقَ للدين جامِعاً كلّ شملٍآل بعد اِئتلافه للشتاتِ
وَتقبّل جهد اِمرئ راح يهديلَك أَزكى السَلام وَالصَلواتِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد المحسن الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.