حكم القَضاء فَصَمّمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حكم القَضاء فَصَمّميوَجرى المقدّر فاِحكمي
بمعجّلاتٍ بالمَنيية بالمجلّ المعظمِ
بمجلجلاتٍ بالمغذذِ مِن الخطوب المتئمِ
بِمؤللات من نيوبك لا نيوب الأَرقمِ
بمحوّلات أَيمن الددنيا لأسوأ أشأمِ
بالراسِمات أَكفّهابك لا بأَيدي الرسّمِ
بالعارِقات بك اللحوم مرنّة في الأَعظمِ
بالغانماتِ من النُفوسِ نَفائساً لَم تغنمِ
بالضارِبات عَلى الأُنوفِ رواق ذلّ مرغمِ
بالراقيات كَأَنَّهاترقى السَماء بسلّمِ
بالساطياتِ عَلى المَعالي سطوة المتعظّمِ
تَسطو بأسهمها فتنفذ في حَشا المستلئمِ
تَسطو فَتقتَلِع الأصممَ بوهدة وَبمخرمِ
شيمي صفاحك واِدهميكلّ البريَّةـ واِصدمي
شيمي صفاحك واِرزميوَجه البَسيطَة بالدمِ
شيمي صفاحك وَاِلطميخدّ السَماء بمنسمِ
لَم يَبقَ وَجه لِلمَعالي خدّه لَم يلطمِ
لَم يَبقَ روض لِلمَعالي لَم يعد بمهشّمِ
لَم يَبقَ طرف لِلمَعالي دمعه لَم يسجمِ
لَم يَبقَ نادٍ لِلمَعالي حصنه لَم يهدمِ
لَم يَبقَ أفق لِلمَعالي جوّه لَم يظلمِ
لَم يَبقَ عضب لِلمَعالي لحده لَم يثلمِ
أَيّ الورى لا يَشتَكيوَجداً وَلَم يتألّمِ
أَم أَيّ حيّ لِلفَضائِل قلبه لَم يكلمِ
سيّان عِندي فاِعلميأَن تَجهَلي أَو تَحلمي
أَنوائب الدهر اِعلنيما تضمرين أَو اِكتمي
خَلتِ العَرائِن فاِسرحيوَتملّكي وَتَحكّمي
واِستَهدفي ما شئت منمهج الوَرى وَتخرّمي
مِن منجدٍ أَو متهمٍأَو معرقٍ أَو مشئمِ
ذهب الألى أَخشى عليهم سطوة المتهجّمِ
ذَهَبوا كَما ذَهب الصباتلو الصبا المُتَنَسم
ذَهَبوا وَلَم يبقوا سِوىحرّ الجوى المتضرّمِ
مِثلَ النجوم تَناثَرواخلل التراب المظلمِ
وَتَهافَتوا مثل الفراش عَلى اِحتمال المغرمِ
مِن كلّ أَروع معلمفي إِثر أَروع معلمِ
نائين في البلد الغَريب عَن المحبّ المغرمِ
زفرت لهم أَحشاؤنازفر الوَطيس المضرمِ
نثر الدُموع عَلى الخدودِ وَقالَ يا حزن اِنظمِ
مَن ذا رأى ظلم القُبور تَرى بروج الأَنجمِ
مَن ذا رأى فَوقَ السنام يَعود تَحتَ المنسمِ
تَحتَ الثَرى جُثمان مَننَعلاه فَوقَ المرزمِ
حفر لطمن بها الخُدود عَلى نقيّ الملطمِ
حفر تلاقي في ثَراها كلّ حسب مكرمِ
حفر لَها تَحثو القُلوب لِمَن بِها من جُثّمِ
حفر أَراها خير مأوى للبدور وَمجثمِ
وأريت فيها كلّ بحرٍ بالفَضائِل مفعمِ
وَوصلت هضب متالعفيها بهضب يلملمِ
لَهفي لِمَحمود قَضىوَالذكر غير مذمّمِ
لَهفي عَلى الأدب المروعِ بعده المتألّمِ
لَهفي عَلى الحسنين عادا في عداد النوّمِ
لَهفي لِعاصِم لَم يعدإِن قيل خطب يعصمِ
لَهفي لعاصِم فتّ فيزند العلا وَالمعصمِ
لَهفي لِقاسِم لَم يَكُنيَوم القَضا بمقسّمِ
لَهفي لِقاسِم لَيسَ يَقضي في الملمّ المبهمِ
لَهفي لَه لا يُستَشار وَلا يُرى بمحكّمِ
لَهفي لأَحمَد وَهُوَ يَردم في الصَعيد المردمِ
لَهفي لسيما طلعةٍخفيت عَلى المتوسّمِ
لَهفي عَلى العلم المفارق فيهِ خير معلمِ
لَهفي عَلى الأَخلاق عادَ نسيمها لَم ينسمِ
لَهفي عَلى الآمالِ آل بِها الرَدى للمعقمِ
لَهفي عَلى الأخياس تخلو من زَئير المرزمِ
قنطت فَلا لمهمهمتَغدو وَلا لمزمزمِ
يا نفس عدِّ عَن السَلامَة بعدهم واِستَسلمي
هوني بغيضك واِنجميحرقاً بأعلى المنجمِ
ماتَ الإِمام فَلا حمىيَلجا إِلَيهِ المحتمي
ماتَ الإِمام فَلا فميَعلو الخصوم بمفحمِ
ماتَ الإِمام فَلا يدتُسدي النَوال لمعدمِ
ماتَ الإِمام فَلا مغيثٌ من صروف الأَزلمِ
ماتَ الإِمام فَقلت ماتت عصمة المستعصمِ
ماتَ الإِمام فَلا عمادٌ للبناء المدعمِ
ماتَ الإِمام فَهَل تَرىلحمى الشَريعة من حمي
ماتَ الإِمام فأيّ قلبٍ بعده لَم يضرمِ
ماتَ الإِمام فأيّ أنفٍ بعده لَم يخرَمِ
من كانَ يَلقانا بِقَلبِ الخائِف المتلعثمِ
قَد عادَ يرمقنا بطرفِ الهازئ المتهكّمِ
ماتَ الَّذي ما من علاإِلّا إِلَيهِ تَنتَمي
ماتَ الَّذي يَنفى عَن الإسلامِ كلّ مرجّمِ
فيصحّ كلّ أَخي علابِالمكرمات متيّمِ
ماتَ الَّذي إِن قيل أَحجم ذو الجَراءة يقدمِ
ماتَ الَّذي يَهدي الأَنام إِلى الصراط الأَقومِ
ماتَ الَّذي ردّ الحَديث إِلى الفخار الأَقدمِ
أَبكيهِ أَم أَبكي عَلىآي الكِتاب المحكمِ
وَجمت فَلا لمفوّهتَحلو وَلا لمترجمِ
حامَت عليه قلوبنايا للقلوب الحوّمِ
يا للحشا من نازِلٍبَينَ الضلوع مخيّمِ
وجد كأطراف الأَسِننةِ برحه لَم يرحمِ
يوهي حمى قلب بأكناف الحمى متقسّمِ
يومَ الإِمام بعدت منيومٍ علينا أَيومِ
يَوم الإِمام بِك اِنطَوىظلّ الغمام المرزمِ
يَوم الإِمام بِكَ اِنمَحىأثر الرَبيع المرهمِ
يَومَ الإِمام بِكَ اِنقَضىعهد الإِمام الأَعظَمِ
يَومَ الإِمام قَد اِستَوىفيكَ البَصير مَع العمي
أَقسمت لا أَسلو الإِمام وَذاكَ جهد المقسمِ
أَصبحت بعدك يا مُحَممد بَينَ شدقي أَرقمِ
أَصبَحت من دَهري وَلاأَدري بأيّ أَحتَمي
أَمن الظبى بمثلّمٍوَمن القنا بمحطّمِ
وَمن الأُنوف بأَجدعٍوَمن الأَكفّ بأَجذمِ
قَد كنت إِن عبس الزَمان أريه كَيفَ تبسّمي
وَاليَوم صرت أري الفُؤاد عليك كَيفَ تألّمي
يا بَدر إِعوالي عَليك غَدا مَكان ترنّمي
شَعبت شعوب بك القُلوب وَعزّ نيل المرهمِ
وَرمت بك الدُنيا فكلل أَخي علا فيها رمي
أَمُحَمَّد أَسَفي عَليك عَلى الأبرّ الأَرحمِ
ما زالَ ذكرك غرّةًزانَت جَبين الموسمِ
آيات فَضلِك رتّلتبين الحَطيم وَزَمزَمِ
يا دار فاجأك الحمام بمرمل وَبميتمِ
أَيّام عرسك قَد أَبادتها لَيالي المأتمِ
أَخلتك عادية الخطوب منَ المعزّ المكرمِ
وَمَحا مَراسِم عزك الحدثان محو الأَرسمِ
واقيكَ مِن سهم البَلاءِ غَدا دَريئة أَسهمِ
الصاحِب المِنَن الجِسام عَلى الزَمان الألْأمِ
يا دار لَيسَ بِنافِعقَول المحبّ لك اِسلمي
برجاك قَد عصف الردىفَعلى رَجائك سلّمي
من بعد ذيّاك السَنالدجى الفَضاء الأَقتَمِ
من مرتع خضل الجَميم لمرتعٍ متوخّمِ
كالجَنَّةـ الفَيحاء تُصبِح من جوى كجهنّمِ
أَمن الفَصيح بك السَميع إِلى الأَصمّ الأَعجَمِ
أَمن الأَشدّ بك الأَسدد إِلى الأَشلّ المجذمِ
أَمن الجواد بك الكَريم إِلى الأَشحّ المجذمِ
أَدنيت من وضح الضحىوَمن الدجى المستبهمِ
داريت في يوميّ منبؤسى تضير وأَنعمِ
وَكرعت في كاسيَّ منحلو المَذاق وَعَلقمِ
فَعلمت من أَينَ البَلاءُ يجيء ما لَم تعلمِ
وَعرفت كَيفَ الخطب يبلونا وَلَم أَتوهّمِ
أَأَقول كَيفَ أَرد ظالمتي وَلَم أَتَجَشَّمِ
بالحَزم تنكشف البليية لا بِكَيف وَلا لمِ
للمَوت أَعذب مشربفينا وَأَطيَب مطعمِ
لَيت المَنيَّةـ أَسفَرَتعَن وَجهها المتلثّمِ
لَو أَنّها جهرت بِماتَنوي وَلَم تتكتّمِ
لَغَدت محلّات السَماوَالأَرض كتلة سوّمِ
وَلطار كلّ شمردلٍبِجَناح كلّ عرمرمِ
من فَوق كلّ مسوّمضافي السَبيب مطهّمِ
من أَبيَض أَو أَحمَرأَو أَشقَر أَو أَدهَمِ
متقحّم أَهوالهاوَالفَوز للمتقحّمِ
في حَيث ما البطل الكميي تَراه بالبطل الكمي
يَتَسابَقون إِلى الرَدىدون المحبّ المكرمِ
يَفدون خير أَبٍ لهمفي الصالِحات أَو اِبنمِ
هَيهات ما من ناقِضحكم القَضاء المبرمِ
كلّ يقاد برغمهِطوع القَضا المتحتّمِ
في كلّ يوم حادِثيسم الأُنوف بميسمِ
لا تَنتَهي من صيلمإلّا لآخر صيلمِ
تَنتابنا بنيوبهادهياء فاغرة الفمِ
وَتصكّ أَبواب المَسامِع بالنَعيّ المؤلمِ
وَمشحّط بدمائهِوَلّى وَلَم يتلوّمِ
عانى من الأَيّام ماعانى وَلَم يَتَبَرَّمِ
لَم يَقتَرِف جرماً ولَكن رَدَّ كَيد المُجرِمِ
يأبى الوَفاء عليه إللا نصرة المتظلّمِ
فَقَضى وَلَم يَقضِ سِوىفرض عليه محتّمِ
بَذل الحَياة بكفّهكرماً وَلَمّا يندمِ
بينا نؤمّل أَن نَرىللبشر أَوضح مبسمِ
وَإِذا بصاعقة تلفف مؤخّراً بمقدّمِ
تَغشى الأَنام وَطيّهانعي الأَعزّ الأَكرَمِ
لِتَحول بَينَ منى النفوسِ وَبَينَ ذاكَ المقدمِ
لِلَّه في قلمون قبرٌ ضمّ أَطيَب أَعظمِ
ضمّ الحسين وَخير شهمٍ في الأُمور مصمّمِ
لك نَفس برّ نكّبتبك عَن طَريق المأثمِ
لَك بالشَهيد مدافِعاًأَجر الشَهيد المحرمِ
شرف الأروم قَضى عليك بأن تشحّط بالدمِ
وَتذبّ عَن شرف تمدد له يَد المتجرّمِ
بمحرم تَقضي كجددك إِذ قَضى بمحرّمِ
مَن ذا يَلومك في العلاوَيَعود غير مَلوّمِ
إِنّي عَذرتك في لِقاء المَوت أَن لَم تحجمِ
مَن كانَ مثلك لَم يقليَوماً تضايق مقدمي
خاطرت كي تنجي الضَعيف ومن يخاطر يعظمِ
هَل بَعدَ هَذا المجد عند المجد من متردّمِ
قَد كنت لي عينا أَميز بها البَصير من العمي
وَيَداً أردّ بها يَدَ العادي عليَّ الأَظلمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد المحسن الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.