حــكــم القَـضـاء فَـصَـمّـمـي

الشاعر: عبد المحسن الكاظمي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر عبد المحسن الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في 167 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حــكــم القَـضـاء فَـصَـمّـمـي — وَجـرى المـقـدّر فـاِحـكـمي

بــمــعــجّــلاتٍ بــالمَــنــي — يــة بــالمــجـلّ المـعـظـمِ

بــمــجــلجــلاتٍ بــالمـغـذ — ذِ مِــن الخـطـوب المـتـئمِ

بِـــمـــؤللات مــن نــيــو — بــك لا نــيــوب الأَرقــمِ

بــمــحــوّلات أَيــمــن الد — دنـــيـــا لأســـوأ أشـــأمِ

بـــالراسِـــمــات أَكــفّهــا — بــك لا بــأَيــدي الرسّــمِ

بــالعـارِقـات بـك اللحـو — م مــرنّــة فــي الأَعــظــمِ

بـالغـانـمـاتِ مـن النُـفو — سِ نَــفــائســاً لَم تــغـنـمِ

بـالضـارِبـات عَـلى الأُنو — فِ رواق ذلّ مـــــــرغـــــــمِ

بـــالراقـــيــات كَــأَنَّهــا — تــرقــى السَــمــاء بـسـلّمِ

بـالسـاطـيـاتِ عَلى المَعا — لي ســطــوة المــتــعــظّــمِ

تَـسـطـو بـأسـهـمـهـا فـتـن — فـذ فـي حَـشـا المـسـتلئمِ

تَـسـطـو فَـتـقـتَـلِع الأصـم — مَ بـــوهـــدة وَبـــمـــخــرمِ

شـيـمـي صـفـاحـك واِدهـمـي — كــلّ البــريَّةــ واِصــدمــي

شــيـمـي صـفـاحـك واِرزمـي — وَجــه البَــسـيـطَـة بـالدمِ

شـيـمـي صـفـاحـك وَاِلطـمـي — خــدّ السَــمــاء بــمــنـسـمِ

لَم يَــبــقَ وَجــه لِلمَــعــا — لي خـــــدّه لَم يـــــلطــــمِ

لَم يَـــبـــقَ روض لِلمَــعــا — لي لَم يــعــد بــمــهــشّــمِ

لَم يَــبــقَ طــرف لِلمَــعــا — لي دمـــعـــه لَم يــســجــمِ

لَم يَــبــقَ نــادٍ لِلمَــعــا — لي حـــصـــنــه لَم يــهــدمِ

لَم يَــبــقَ أفــق لِلمَــعــا — لي جـــــوّه لَم يـــــظــــلمِ

لَم يَــبــقَ عــضــب لِلمَـعـا — لي لحــــده لَم يــــثــــلمِ

أَيّ الورى لا يَــشــتَــكــي — وَجـــــداً وَلَم يـــــتــــألّمِ

أَم أَيّ حـــــيّ لِلفَـــــضــــا — ئِل قـــلبـــه لَم يـــكـــلمِ

ســيّــان عِــنـدي فـاِعـلمـي — أَن تَــجــهَـلي أَو تَـحـلمـي

أَنــوائب الدهــر اِعـلنـي — مـا تـضـمـريـن أَو اِكـتمي

خَــلتِ العَـرائِن فـاِسـرحـي — وَتـــمـــلّكــي وَتَــحــكّــمــي

واِسـتَهـدفـي مـا شـئت مـن — مــهــج الوَرى وَتــخــرّمــي

مِــن مــنــجــدٍ أَو مــتـهـمٍ — أَو مـــعـــرقٍ أَو مـــشـــئمِ

ذهــب الألى أَخــشـى عـلي — هــم ســطــوة المــتــهـجّـمِ

ذَهَـبـوا كَـمـا ذَهب الصبا — تــلو الصـبـا المُـتَـنَـسـم

ذَهَـبـوا وَلَم يـبـقوا سِوى — حــرّ الجــوى المــتــضــرّمِ

مِـثـلَ النـجـوم تَـنـاثَروا — خــلل التــراب المــظــلمِ

وَتَهـافَـتـوا مـثـل الفـرا — ش عَـلى اِحـتـمـال المغرمِ

مِـــن كـــلّ أَروع مـــعـــلم — فـــي إِثـــر أَروع مــعــلمِ

نـائيـن في البلد الغَري — ب عَــن المــحــبّ المـغـرمِ

زفــرت لهــم أَحــشــاؤنــا — زفــر الوَطــيــس المـضـرمِ

نـثـر الدُموع عَلى الخدو — دِ وَقــالَ يـا حـزن اِنـظـمِ

مَـن ذا رأى ظـلم القُـبـو — ر تَــرى بــروج الأَنــجــمِ

مَـن ذا رأى فَـوقَ السـنـا — م يَــعـود تَـحـتَ المـنـسـمِ

تَـحـتَ الثَـرى جُـثـمـان مَن — نَـــعـــلاه فَــوقَ المــرزمِ

حـفـر لطـمـن بـهـا الخُدو — د عَــلى نــقــيّ المــلطــمِ

حــفــر تــلاقــي فـي ثَـرا — هـــا كـــلّ حــســب مــكــرمِ

حـفـر لَهـا تَـحـثـو القُلو — ب لِمَــن بِهــا مــن جُــثّــمِ

حــفــر أَراهــا خــيـر مـأ — وى للبـــدور وَمـــجـــثـــمِ

وأريــت فــيــهــا كـلّ بـح — رٍ بــالفَــضــائِل مــفــعــمِ

وَوصـــلت هـــضــب مــتــالع — فــيــهــا بــهـضـب يـلمـلمِ

لَهــفــي لِمَــحــمــود قَـضـى — وَالذكـــر غـــيــر مــذمّــمِ

لَهـفـي عَلى الأدب المرو — عِ بــــعــــده المـــتـــألّمِ

لَهـفـي عَـلى الحـسنين عا — دا فــــي عـــداد النـــوّمِ

لَهــفــي لِعـاصِـم لَم يـعـد — إِن قــيــل خــطــب يــعـصـمِ

لَهــفــي لعــاصِــم فـتّ فـي — زنــد العــلا وَالمــعـصـمِ

لَهــفــي لِقـاسِـم لَم يَـكُـن — يَــوم القَــضــا بــمــقـسّـمِ

لَهــفــي لِقـاسِـم لَيـسَ يَـق — ضـي فـي المـلمّ المـبـهـمِ

لَهــفــي لَه لا يُــســتَـشـا — ر وَلا يُـــرى بـــمــحــكّــمِ

لَهــفــي لأَحـمَـد وَهُـوَ يَـر — دم فـي الصَـعـيـد المردمِ

لَهــفــي لســيــمــا طـلعـةٍ — خــفــيــت عَـلى المـتـوسّـمِ

لَهـفـي عَلى العلم المفا — رق فــيــهِ خــيــر مــعــلمِ

لَهـفـي عَـلى الأَخـلاق عا — دَ نــســيـمـهـا لَم يـنـسـمِ

لَهــفــي عَــلى الآمــالِ آ — ل بِهــا الرَدى للمــعـقـمِ

لَهـفـي عَـلى الأخـياس تخ — لو مـــن زَئيـــر المــرزمِ

قــنــطــت فَــلا لمـهـمـهـم — تَـــغـــدو وَلا لمـــزمـــزمِ

يـا نـفـس عـدِّ عَـن السَـلا — مَـة بـعـدهـم واِسـتَـسـلمـي

هـونـي بـغـيـضـك واِنـجـمي — حــرقـاً بـأعـلى المـنـجـمِ

مــاتَ الإِمـام فَـلا حـمـى — يَــلجـا إِلَيـهِ المـحـتـمـي

مــاتَ الإِمــام فَــلا فــم — يَـعـلو الخـصـوم بـمـفـحـمِ

مــاتَ الإِمــام فَــلا يــد — تُــســدي النَــوال لمـعـدمِ

مــاتَ الإِمـام فَـلا مـغـي — ثٌ مـــــن صـــــروف الأَزلمِ

مــاتَ الإِمـام فَـقـلت مـا — تــت عـصـمـة المـسـتـعـصـمِ

مــاتَ الإِمـام فَـلا عـمـا — دٌ للبـــنـــاء المـــدعـــمِ

مــاتَ الإِمــام فَهَـل تَـرى — لحـمـى الشَـريـعة من حمي

مــاتَ الإِمــام فــأيّ قــل — بٍ بــــعــــده لَم يـــضـــرمِ

مـــاتَ الإِمـــام فــأيّ أن — فٍ بــــعــــده لَم يـــخـــرَمِ

مــن كـانَ يَـلقـانـا بِـقَـل — بِ الخــائِف المــتــلعـثـمِ

قَـد عـادَ يـرمـقـنـا بـطـر — فِ الهــازئ المــتــهــكّــمِ

مــاتَ الَّذي مــا مـن عـلا — إِلّا إِلَيـــهِ تَـــنـــتَـــمــي

مـاتَ الَّذي يَـنـفـى عَن ال — إســــلامِ كــــلّ مــــرجّــــمِ

فــيــصــحّ كــلّ أَخــي عــلا — بِــالمــكــرمــات مــتــيّــمِ

مــاتَ الَّذي إِن قــيــل أَح — جــم ذو الجَــراءة يـقـدمِ

مــاتَ الَّذي يَهـدي الأَنـا — م إِلى الصــراط الأَقــومِ

مــــاتَ الَّذي ردّ الحَــــدي — ث إِلى الفــخـار الأَقـدمِ

أَبــكــيـهِ أَم أَبـكـي عَـلى — آي الكِــتــاب المــحــكــمِ

وَجـــمـــت فَـــلا لمـــفــوّه — تَـــحـــلو وَلا لمــتــرجــمِ

حــامَــت عــليـه قـلوبـنـا — يــــا للقــــلوب الحــــوّمِ

يــا للحــشــا مــن نــازِلٍ — بَــيــنَ الضــلوع مــخــيّــمِ

وجـــد كـــأطــراف الأَسِــن — نـــةِ بـــرحــه لَم يــرحــمِ

يــوهــي حــمــى قـلب بـأك — نــاف الحــمــى مــتــقـسّـمِ

يــومَ الإِمـام بـعـدت مـن — يـــومٍ عـــليـــنـــا أَيــومِ

يَـوم الإِمـام بِـك اِنـطَوى — ظـــلّ الغـــمــام المــرزمِ

يَـوم الإِمـام بِـكَ اِنـمَحى — أثــر الرَبــيــع المـرهـمِ

يَـومَ الإِمـام بِـكَ اِنـقَضى — عــهــد الإِمــام الأَعـظَـمِ

يَـومَ الإِمـام قَـد اِسـتَوى — فـيـكَ البَـصـير مَع العمي

أَقـسـمـت لا أَسـلو الإِما — م وَذاكَ جــهــد المــقـسـمِ

أَصـبـحـت بـعـدك يـا مُـحَـم — مــد بَــيــنَ شــدقـي أَرقـمِ

أَصــبَــحــت مـن دَهـري وَلا — أَدري بــــأيّ أَحــــتَـــمـــي

أَمــن الظــبــى بــمــثــلّمٍ — وَمــن القــنــا بــمــحـطّـمِ

وَمـــن الأُنـــوف بــأَجــدعٍ — وَمـــن الأَكـــفّ بـــأَجـــذمِ

قَـد كـنـت إِن عـبس الزَما — ن أريــه كَــيــفَ تـبـسّـمـي

وَاليَـوم صـرت أري الفُؤا — د عــليــك كَــيــفَ تـألّمـي

يــا بَــدر إِعــوالي عَــلي — ك غَــدا مَــكــان تــرنّـمـي

شَـعـبـت شـعـوب بـك القُلو — ب وَعــزّ نــيــل المــرهــمِ

وَرمـت بـك الدُنـيـا فـكـل — ل أَخـي عـلا فـيـهـا رمـي

أَمُـــحَـــمَّد أَسَـــفـــي عَــلي — ك عَــلى الأبــرّ الأَرحــمِ

مــــا زالَ ذكــــرك غــــرّةً — زانَــت جَــبــيــن المـوسـمِ

آيــــات فَــــضـــلِك رتّـــلت — بــيــن الحَــطــيـم وَزَمـزَمِ

يــا دار فـاجـأك الحـمـا — م بــمــرمــل وَبــمــيــتــمِ

أَيّــام عــرســك قَــد أَبــا — دتــهــا لَيــالي المـأتـمِ

أَخــلتــك عـاديـة الخـطـو — ب مــنَ المــعــزّ المـكـرمِ

وَمَــحــا مَــراسِـم عـزك ال — حــدثــان مــحــو الأَرســمِ

واقـيـكَ مِـن سـهـم البَـلا — ءِ غَـــدا دَريـــئة أَســهــمِ

الصـاحِـب المِـنَـن الجِـسـا — م عَــلى الزَمــان الألْأمِ

يــا دار لَيــسَ بِــنــافِــع — قَــول المـحـبّ لك اِسـلمـي

بــرجـاك قَـد عـصـف الردى — فَـــعـــلى رَجــائك ســلّمــي

مــن بــعـد ذيّـاك السَـنـا — لدجــى الفَـضـاء الأَقـتَـمِ

مــن مـرتـع خـضـل الجَـمـي — م لمــــرتـــعٍ مـــتـــوخّـــمِ

كــالجَـنَّةـ الفَـيـحـاء تُـص — بِــح مــن جــوى كــجــهـنّـمِ

أَمـن الفَـصـيـح بك السَمي — ع إِلى الأَصــمّ الأَعــجَــمِ

أَمــن الأَشــدّ بـك الأَسـد — د إِلى الأَشــلّ المــجــذمِ

أَمـن الجـواد بـك الكَـري — م إِلى الأَشــحّ المــجــذمِ

أَدنـيـت مـن وضـح الضـحـى — وَمـن الدجـى المـسـتـبـهمِ

داريــت فــي يــومــيّ مــن — بــؤســى تــضــيــر وأَنـعـمِ

وَكــرعــت فــي كــاسـيَّ مـن — حـــلو المَـــذاق وَعَــلقــمِ

فَـعـلمـت مـن أَيـنَ البَـلا — ءُ يــجــيـء مـا لَم تـعـلمِ

وَعـرفـت كَـيـفَ الخـطـب يب — لونـــــا وَلَم أَتـــــوهّــــمِ

أَأَقـــول كَـــيــفَ أَرد ظــا — لمــــتــــي وَلَم أَتَـــجَـــشَّمِ

بـالحَـزم تـنـكـشـف البلي — يــة لا بِــكَــيــف وَلا لمِ

للمَـــوت أَعـــذب مـــشـــرب — فــيــنــا وَأَطــيَـب مـطـعـمِ

لَيــت المَــنــيَّةــ أَسـفَـرَت — عَــن وَجــهــهـا المـتـلثّـمِ

لَو أَنّهــا جــهــرت بِــمــا — تَـــنـــوي وَلَم تــتــكــتّــمِ

لَغَــدت مــحــلّات السَــمــا — وَالأَرض كــــتــــلة ســــوّمِ

وَلطــــار كــــلّ شـــمـــردلٍ — بِـــجَـــنــاح كــلّ عــرمــرمِ

مـــن فَـــوق كـــلّ مـــســوّم — ضــافــي السَـبـيـب مـطـهّـمِ

مـــن أَبـــيَــض أَو أَحــمَــر — أَو أَشــــقَــــر أَو أَدهَــــمِ

مـــتـــقـــحّـــم أَهــوالهــا — وَالفَـــوز للمـــتـــقـــحّــمِ

في حَيث ما البطل الكمي — ي تَـراه بـالبـطـل الكمي

يَــتَـسـابَـقـون إِلى الرَدى — دون المـــحـــبّ المــكــرمِ

يَــفــدون خــيــر أَبٍ لهــم — فـي الصـالِحـات أَو اِبـنمِ

هَــيــهــات مـا مـن نـاقِـض — حــكــم القَـضـاء المـبـرمِ

كـــلّ يـــقـــاد بـــرغــمــهِ — طــوع القَـضـا المـتـحـتّـمِ

فــــي كــــلّ يـــوم حـــادِث — يــســم الأُنــوف بـمـيـسـمِ

لا تَــنــتَهـي مـن صـيـلم — إلّا لآخــــــر صـــــيـــــلمِ

تَــنــتـابـنـا بـنـيـوبـهـا — دهــيــاء فــاغــرة الفــمِ

وَتــصــكّ أَبــواب المَــســا — مِــع بــالنَــعــيّ المــؤلمِ

وَمــــشــــحّــــط بـــدمـــائهِ — وَلّى وَلَم يــــــــتــــــــلوّمِ

عــانــى مــن الأَيّـام مـا — عـــانـــى وَلَم يَـــتَـــبَــرَّمِ

لَم يَــقــتَــرِف جــرمــاً ولَ — كــن رَدَّ كَــيــد المُــجــرِمِ

يـأبـى الوَفـاء عـليه إل — لا نـــصـــرة المــتــظــلّمِ

فَــقَــضــى وَلَم يَــقـضِ سِـوى — فـــرض عـــليـــه مـــحــتّــمِ

بَـــذل الحَـــيــاة بــكــفّه — كـــرمـــاً وَلَمّـــا يـــنــدمِ

بــيــنــا نــؤمّـل أَن نَـرى — للبــشــر أَوضــح مــبــســمِ

وَإِذا بـــصـــاعــقــة تــلف — ف مــــؤخّـــراً بـــمـــقـــدّمِ

تَــغــشـى الأَنـام وَطـيّهـا — نـــعـــي الأَعــزّ الأَكــرَمِ

لِتَـحـول بَـيـنَ منى النفو — سِ وَبَــيــنَ ذاكَ المــقــدمِ

لِلَّه فـــي قـــلمـــون قـــب — رٌ ضـــمّ أَطـــيَـــب أَعـــظــمِ

ضــمّ الحـسـيـن وَخـيـر شـه — مٍ فــي الأُمــور مــصــمّــمِ

لك نَـــفـــس بــرّ نــكّــبــت — بــك عَــن طَـريـق المـأثـمِ

لَك بــالشَهــيـد مـدافِـعـاً — أَجــر الشَهــيــد المـحـرمِ

شــرف الأروم قَــضـى عـلي — ك بــأن تــشــحّــط بــالدمِ

وَتـــذبّ عَـــن شــرف تــمــد — د له يَـــد المـــتـــجـــرّمِ

بــمــحــرم تَــقــضــي كـجـد — دك إِذ قَـــضـــى بــمــحــرّمِ

مَـن ذا يَـلومك في العلا — وَيَـــعـــود غـــيـــر مَــلوّمِ

إِنّــي عَــذرتــك فــي لِقــا — ء المَــوت أَن لَم تــحـجـمِ

مَـن كـانَ مـثـلك لَم يـقـل — يَــومــاً تـضـايـق مـقـدمـي

خـاطـرت كـي تـنجي الضَعي — ف ومــن يــخــاطـر يـعـظـمِ

هَـل بَـعـدَ هَـذا المجد عن — د المــجــد مــن مــتــردّمِ

قَـد كـنـت لي عـيـنـا أَمي — ز بها البَصير من العمي

وَيَــداً أردّ بــهـا يَـدَ ال — عــــادي عــــليَّ الأَظــــلمِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرسم: رسم: الرَّسْمُ: الأَثَرُ، وَقِيلَ: بَقِيَّةُ الأَثَر، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَيْسَ لَهُ شَخْصٌ مِنَ الْآثَارِ، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَصِقَ بالأَرض مِنْهَا. ورَسْمُ الدَّارِ: مَا كَانَ مِنْ آثَارِهَا لَاصِقًا بالأَرض، وَالْجَمْع …
  • المتئم: المُتْئِمُ : المرأة التي تلد أكثر من واحد في بطْنٍ واحدٍ.
  • المعظم: المُعْظَم ُ: جُلُّ الشَّيءِ وأكثره؛ ضاع مُعْظَمُ مالِهِ ج مَعَاظِمُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة